ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة عبد الرحمان الوزير الأول الأسبق. 

لقد غادر رحمه الله، دار الفناء وإلتحق بدار البقاء، مغفوراً له إن شاء الله، تاركا وراءه بصمات كبيرة وأعمالاً عظيمة ستبقى بعده لتشهد على حضوره الدائم بيننا.

وبهذه المناسبة الأليمة أعرب لكم بإسمي الخاص، وجميع أعضاء مكتب المرصد الأوروبي المغربي للهجرة وكذا جميع فروعه بأوروبا، بخالص التعازي والمواساة لجميع أفراد أسرة المشمول بعفو الله ، وسائر أقاربه سواء كانوا من قريب أو من بعيد، نسأل الله أن يتغمّده برحمته.

الفقيد كان فردا من أفراد الجالية المغربية وللفقيد أيادٍ بيضاء بدأت بخدمة العمالة المغربية المهاجرة في فرنسا ما بين 1949-1952 وإمتدت لتشمل فكرهم وقضاياهم السياسية والوطنية مثل قضية الوحدة الترابية مابين 1965- 1980 والقضية الفلسطينية، وللفقيد دور كبير في معالجة السكة القلبية للمغرب التي تحدث عنها المغفور له الحسن الثاني ويعتبر الفقيد أحد أعمدة الإنتقال الديمقراطي في عهد محمد السادس نصره الله وأيده. 

إنّ لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يدخل الراحل جنات النعيم، وأن يجعل كتابه في عليين، إنه على كل شيء لقدير.

علي زبير
رئيس المرصد الأوروبي الغربي للهجرة
بروكسل 29 ماي 2020



0 commentaires:

Publier un commentaire

 
Top