رفعت الأحزاب السياسية شعار محاربة الفساد واقتصاد الريع وهدر المال العام ولم تستطع لحد الساعة لا الأحزاب المكونة للحكومة ولا المعارضة إعطاءنا تفسيرا عن ما يجري في مجلس الجالية الذي يتحكم فيه عبد الله بوصوف.

انفرد من جديد في تدبير المؤسسة بعدما أغلق الباب من جديد في وجه إدريس اليزمي الرئيس الفعلي الذي كان من المفروض أن يدبر أمر هذه المؤسسة، التي يعتبرها مغاربة العالم المؤسسة التي تهتم بأمرهم، وعاجزة عن تحقيق المواطنة الكاملة لهم وفق تصريحات عبد الله بوصوف الأخيرة في جريدة الصباح والعمق وهسبريس يتساءل العديد من مغاربة العالم عن الجهات التي تقف وراء عبد الله بوصوف و هي نفسها التي تملي عليه ما يقوله، وتحميه وتجند من يحميه من أبواق في الخارج مجلس الجالية، مات منذ تسع سنوات خلت ورحل إدريس اليزمي من دون إقالة ولا استقالة وبقي بوصوف يهدر أموال الشعب ويصدر فتاويه في كل نازلة، ويسوق ما يريد من خلال منابر إعلامية معروفة لا تؤمن بالرأي الآخر ولا تخصص مساحة لكل الذين يمتلكون معطيات عن فساد مؤسسة مجلس الجالية انطلاقا من القضية التي فتحتها جريدة إلموندو، التي تتميز بمصداقية عالية، وأتساءل لماذا لم ترد جريدة هسبريس دفاعا عن بوصوف وبراءته من التهم التي وجهتها الجريدة الإسبانية وتقنع مغاربة العالم بما تمتلكه من أدلة؟ 

وعودة مرة أخرى لمعرض الكتاب ومشاركة مجلس الجالية رغم أنه لا علاقة له بدور النشر المشاركة في المعرض السيد عبد الله بوصوف يستثمر كل طاقاته في المكر والخداع ليستدرج مرة أخرى بعض الغاضبين من أعضاء المجلس للمشاركة في العروض والنقاش المفتوح في جناح المجلس بمعرض الكتاب ومنها ما انبرى لفضح ممارسات بوصوف لأنه أوقف إكرامياته وتذاكر السفر في الدرجة الأولى، هذه الوجوه غيرت مواقفها وعادت مرة أخرى لتدافع عن بوصوف وعن سياسته وانضمت لعناصر أخرى بقيت من حين لآخر تخرج بتصريحات شاذة تبين عن انخراطهم في سياسة المؤامرة التي يقودها بوصوف ضد مغاربة العالم ومطالبهم المشروعة في تفعيل بنود واردة في دستور 2011.

كيف سينظر مغاربة العالم للذين لبوا دعوة عبد الله بوصوف بمناسبة معرض الكتاب المنظم بالدار البيضاء، مغاربة العالم لازالوا يحتفظون بمواقفهم السابقة المنتقدة لسياسة الأمين العام، وعودتهم بعد فضيحة إلموندو قد تفقدهم كل مصداقية كفاعلين في الهجرة، لم يبق لكم لا مواقف ولا شرعية كأعضاء في المجلس، والشرفاء الذين لهم شرف وقيم ومبادئ قدموا استقالتهم ولم يعودوا يعترفون بهذه المؤسسة ولا من يدبر أمرها .أما من لازال يدافع عن مؤسسة منتهية الصلاحية فقد ما تبٍقى من شرف بدعمه لسياسة بوصوف من خلال قبوله دعوات البذخ وهدر المال العام. عذرا لم تبق لدى البعض لا مبادئ ولا قيموما أكثرهم في المجلس المنتهي. في الأخير تبين لي أن بوصوف رغم أخطائه القاتلة والمسيئة للمغرب بسبب إلموندو وتدخله الفاشل في تدبير الشأن الديني فإن من ورائه قوة عظمى والفاهم يفهم……. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 


0 commentaires:

Publier un commentaire

 
Top