يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وتطرقت الزميلة بدرية عطا الله مقدمة البرنامج خلال هذه الحلقة إلى قضية المغاربة العالقين بالخارج بسبب تعليق الرحلات الذي كان نتيجة لأزمة جائحة كورونا العالمية، والذين يقدر عددهم بأكثر من 30 ألف مغربي، مشيرة إلى أن التضارب في المواقف بين وزارة الصحة ووزارة الخارجية، أدى إلى أن كل واحدة من هاتين الوزارتين أصبحت تتهرب من مسؤوليتها تجاه هذا الملف.

وأشارت إلى أن أثرياء المغرب الذين يمتلكون طائرات خاصة، ويسيطرون على سوق الـ”كازوال، والبنزين وحتى كيروزين الطائرات”، كان بإمكانهم أن يتجندوا ويسخروا طائراتهم لإجلاء المغاربة العالقين بالدول الأجنبية، حيث قارنتهم بما فعله أحد الأثرياء الإسرائيليين الذي استغل طائرته الخاصة لإجلاء 26 إسرائيليا كانوا عالقين بإحدى الدول.

وتحدثت بدرية عن مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي لم يحرك ساكنا، ولم يقم بأي مبادرة تذكر فيما يتعلق بالمغاربة العالقين بالخارج، مشددة على أنه إضافة إلى عدم اكتراث رئيسه لهذه القضية، فهو أيضا لا يحضر إلى مكتبه ويتغيب باستمرار، ولكي يغطي على ذلك “دار راسو ممسوقش ومشى يحتفل بأكبر إملاء للجالية المغربية بالعالم”.

وأوضحت أن الكاتب العام للمجلس الذي من المفترض أن يقوم بمهام الرئيس أثناء غيابه، لم يتحرك في هذا الاتجاه، مضيفة أن أعضاء هذه المؤسسة الدستورية تحولوا بقدرة قادر إلى نقابات وأصبحوا يصدرون البلاغات، إذ أن منهم من فضّل الاستقالة والبعض الآخر جمّد عضويته بالمؤسسة التي كان عليها أن تجد حلولا للمغاربة الذين تقطعت بهم السبل بالعديد من الدول.

وكشفت بدرية أن مجلس الجالية المغربية بالخارج لم يقدم أي جديد يذكر لمغاربة العالم، مشيرة إلى أنه يستنزف أموال الشعب من خلال الميزانية الضخمة المخصصة له، لكن بالمقابل “يقوم بدور ساعي البريد الذي يوصل الرسائل”، مشددة على أنه منذ 7 سنوات لم يقم هذا الأخير بأي نشاط يذكر، وأن أمواله تصرف على السفريات.

وتساءلت بدرية عن طبيعة العمل الذي يقوم به جيش من المتعاقدين والمكلفين بمهمات بالمجلس المذكور، وعن سر قوة الموظفة الأولى بالمجلس، وسر الاهتمام بالنشر والطباعة، والاهتمام الكبير بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي ينظم من طرف وزارة الثقافة.





0 commentaires:

Publier un commentaire

 
Top