انتقلت القناة الأولى لمدينة فرانكفورت الألمانية لتغطية تجمع لشبيبة تعيش في ألمانيا ولا علاقة لها بالمغرب لماذا ينتقل أخنوش للدول الأوروبية بدءا بتجمع كبير في فرنسا واليوم بألمانيا من أجل تأسيس الجهة الثالثة. 

ماذا يعني هذا الاهتمام بالجيل المزداد في أوروبا؟ في كل الدول الأوروبية بدون استثناء لا يسمح لتأسيس أحزاب وممارسة نشاط سياسي لا علاقة له ببلدان الإقامة أن يدعو حزب التجمع معجبين ببرنامجه للقاء في المغرب، ليس هناك تعقيب ولكن أن ينظم لقاء في مدن أوروبية للترويج لحزب سياسي مغربي فهذا مالا يمكن أن يقبلوه. 

كان على حزب التجمع الوطني للأحرار دعوة مغاربة ألمانيا الانخراط في الأحزاب السياسية الألمانية آلتي تقتسم مع حزب التجمع الوطني قيم مشتركة، أن تغطي القناة الأولى نشاطا مرتبط بحزب التجمع الوطني للأحرار، فهذا مالا يمكن قبوله، وهذا يحمل كذلك رسائل واضحة.

الدولة تهيئ حزب التجمع الوطني للانتخابات المقبلة والتي ستجرى في سنة 2021. أخنوش لم يتحدث ولو مرة عن تفعيل فصول المشاركة السياسية التي نص عليها الدستور. وإحداث الجهة الثالثة ليست إلا دغدغت شعور شباب غير مقتنعين بمشروعه السياسي ولا علاقة لهم بالسياسة المغربية.

حزب التجمع الوطني للأحرار وقيادته ضربوا الطم على بيان وزارة الخارجية واستقالة صلاح الدين القيادي الذي قاد الحزب سابقا. لوكان صلاح الدين مواطنا عادي لكان موقفه الذي عبر عنه لا يثير هذه الضجة، فالشارع المغربي مساند لحراك الشارع، والمواطن العادي يرى الخير فيما يطالب به الشارع الجزائري من حرية في التعبير وديمقراطية، وانسحاب مؤسسة الجيش من تدبير دواليب الدولة وفسح المجال أمام جيل جديد لتحمل المسؤولية.

ما جرى في تونس من حوار نقاش ديمقراطي يدفع شعوب المغرب لكي تحدو حدو تونس، وأظن أن ما قاله صلاح الدين مزوار هو شعور وموقف كل مواطن في المغرب العربي ولكن ذنب صلاح الدين هو أنه مسؤول في مؤسسة مغربية والمغرب يريد أن ينئ بنفسه في التدخل في شؤون بلد جار. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top