يبدو أن مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء الغائب في قمة ترأسها الأمين العام ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتة فردريكسن وعمداء أكثر من تسعين مدينة في العالم. عاد لتغطية أنشطة النسيج الجمعوي وهو الذي وقع في المحظور أكثر من مرة لأنه تجند ليغطي عنصرا أساء للمغرب بتنسيقه مع جهات تتآمر على المغرب، وهو بدون شك يتابع تدهور العلاقات مع المتآمرين على مصالح بلادنا. 

حضور مراسل الوكالة لم يكن في كل الأنشطة التي ينظمها النسيج الجمعوي لأنه غاب في العديد من التظاهرات وحتى عندما يحضر لا ينقل الحقيقة ويتغاضى الحديث عن غياب السفارة المغربية. عند مروري في نشاط منظم بالأمس، حظره حوالي 300 مواطن ومواطنة مغربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لم أعثر عليه بين الحضور، وحتى في التغطية التي نشرتها الوكالة لم يشر لغياب السفيرة ولا حتى نائبها رغم أن الجهات المنظمة بعثت دعوة لها لحضور الحفل. 

احرج عليه لعدم ذكر الغياب، لأنه ملزم بخط تحريري يفرض عليه عدم الدخول في المواجهة مع السفيرة حتى ولو أساءت التدبير الدبلوماسي والقنصلي، ولكن لا بأس، فنحن نتكلف بقول الحقيقة نيابة عنه. وحتى عند غيابه في تغطية المحطات الكبرى التي تهم بلادنا فعليه أن يرتاح فنحن نقوم بالواجب ونوضح للرأي العام الحقيقة الكاملة. 

حفل الأمس تم تكريم عدة وجوه نسائية أشار إليها مراسل الوكالة الذي لم ألاحظ وجوده ولا أدري الجهة التي بعثت له التقرير، إن تكريم المرأة المغربية في الهجرة واجب وحضور السفيرة كان ضروري هذه المرة كامرأة أخذت على عاتقها النضال من أجل انتزاع المناصفة والحرية الفردية، ولكن غيابها غير مبرر ينضاف لغيابها عن قمة المناخ التي حضرها غالبية السفراء المعتمدين لي الدنمارك. 

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك 




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top