تحت الرئاسة الفعلية للأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتريس وبحضور أكثر من 40 عمدة مدينة في العالم ينعقد في كوبنهاكن، من 9 إلى 12 أكتوبر، قمة العالم لمواجهة التحديات الكبرى في التغيرات المناخية وارتفاع الحرارة، بالإضافة إلى الفيضانات التي ضربت عدة مناطق في العالم. 

المغرب الذي عرف كذلك هذا الصيف فيضانات مهولة ذهب ضحيتها العديد من المواطنين وبالخصوص في العالم القروي وكذا استمرار ارتفاع الحرارة، والمغرب الذي تعرف أغلب مدنه الكبرى مشاكل كبيرة، تتعلق بارتفاع الغازات ومشاكل مرتبطة بمعالجة النفايات واعتماد على حافلات للنقل العمومي تشتغل بالكهرباء، يغيب عن هذا المؤتمر المغرب رغم أن بلدنا نظم قمة المناخ 22 بمراكش. 

لم أجد تفسيرا لغياب عمدة الدارالبيضاء ومراكش والرباط وفاس، للاستفادة من تجارب الدول الحاضرة في هذه القمة. استمعت لكلمات عدة من جملتها كلمة عمدة باريس التي كانت تترأس هذه القمة وتحدثت عن أهم الإجراءات التي قامت بها لمواجهة انبعاث الغازات والتقليل من استعمال البلاستيك.. <حضور المغرب> يتجلى في عمدة مدينة روتردام أحمد بوطالب لكنه جاء ممثلا للملكة الهولندية وهو من الكفاءات التي كانت مسؤولة في الحكومة كوزير والآن كعمدة لمدينة روتردام، مداخلاته كانت مهمة في هذه القمة. تجدر الإشارة في هذا التقرير الأولي أن المؤتمر المقبل سينعقد في لوس أنجلس وقد ألقى عمدتها كلمة هامة رغم أن الولايات المتحدة انسحبت من قمة باريس ولم توقع على الاتفاقية لمواجهة التغيرات المناخية .


نتساءل عن غياب المغرب في هذا الملتقى العالمي ونستغرب عدم حضور السيدة سفيرة المغرب في الدنمارك في الوقت الذي حضرت مجموعة من السفراء المعتمدين بالدنمارك. 

سنعود بتفاصيل أخرى عن أشغال هذه القمة 

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top