يبدو أن رئيس الصداقة المغربية الكندية الذي يخطط لإنهاء باقي أيامه في كندا، لأنه مولع بهذا البلد وله أصدقاء وصديقات يتردد عليهم وعليهن كلما تذرع بتمتين روابط الصداقة التي تجمع الشعبين الكندي والمغربي. 

غريب أن يصدر تصريح من سعادة الرئيس فيما يخص شابات بلجيكيات متطوعات لإعادة البسمة لدواوير في إقليم تارودانت، تواجدهن بهذه المنطقة ليس من أجل الرذيلة التي يسافر من أجلها العديد من اللواتي والذين نقلت أخبارهم وأخبارهن المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي أنت ومن معك من رجال يتحملون مسؤوليات في الحكومة وفي فريقك البرلماني دائما تفضلون قضاء عطلكم ليس في تارودانت التي جاءتها شابات بلجيكا، بل في سويسرا وكندا أو فرنسا كما فعلها يتيم وزير الشغل الذي يبدو أيامه معدودة على مغادرة الوزارة ضمن القائمة المغضوب عليها، هو و وزير الصحة. 

سي علي صاحب التدوينة الداعشية التي أثارت ضجة في الصحافة العالمية ودفعت أهالي الشابات البلجيكيات بالإسراع بمطالبة الجهات البلجيكية والمغربية بحماية مقامهن في المغرب لأنهن أصبحن في خطر، ليسوا فقط هن بل مصالح المغرب، وسي على العسري بعدما أحس بزلة لسانه تراجع ولا أدري هل بسبب توبيخ توصل به من جهات عليا، وأنا متأكد ليس من قيادات حزبه الذين أصبح لهم باع وتورطوا في أغلبهم في التعدد لأنهم مولعون بالجنس. 

أبشر عليُ العسري فإن تدوينتك سببت لك مشكلة كبرى في العالم وستكون في لائحة المحرضين على القتل وفي قائمة الغير المرغوب فيهم وفي قوائم المرفوضين من التأشيرات بصك اتهام أنت الذي كتبته. واستمرارك على رأس جمعية الصداقة المغربية الكندية يسيئ للعلاقة بين البلدين. انتهى أمرك ولم تعد في قائمة المعول عليهم لتمتين أواصر الصداقة مع الشعب الكندي وإنما مكانك مع حركة داعش الإرهابية والدولة الإسلامية المولع قياداتها وجنودها بسبى النساء. 

في نظري يجب فتح عرائض لإسقاط الحصانة على مثل علي العسري ومحاكمته بموجب قانون الإرهاب والحث على القتل والإضرار بمصالح الدولة المغربية. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top