لفت انتباهي خرجات إعلامية لبعض المسؤولين سارعوا فيها لتقديم التهاني لجلالة الملك متحدين رؤساؤهم المخولون قانونيا للتحدث باسم المؤسسات التي يرأسونه اوليس باسم الجالية المقيمة بالخارج. 

من وجهة نظري وقد يشاطرني الرأي شريحة واسعة من مغاربة العالم، أن مبادرة الأستاذ عبد الله بوصوف فيه تجاوز لاختصاصاته لكونه تصرف استثناءا وخلافا لمؤسسات الهجرة الأخرى، فالوزارة المكلفة بمغاربة العالم ولا مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة العالم التي يوجد فيها كتابة خاصة لم تقم بما قام به الأمين العام لمجلس الجالية والذي أكد بخرجته بالمناسبة حقيقة الصراع داخل المجلس. 


الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني لم يسبق له أن رفع التهاني لعاهل البلاد ولم يسبق له أن تجاوز بموقف وسلوك من اختصاص رئيس المؤسسة السيد عمر عزيمان، وحتى وإن عبر عن وفائه وولائه للعرش فسيكون باسمه الخاص وليس باسم الجالية من دون إذنها. 

إن الجالية المغربية بالخارج قادرة للتعبير عن مواقفها اتجاه الجالس العرش، ليس من حق أي كان أن يحاول استغلال المناسبة للتعبير عن الولاء والإخلاص نيابة عن الجالية، فهي واعية باللحظة التاريخية ولن تسمح لأي أحد التحدث باسمها. إنها تعبر عن ولائها وإخلاصها الفعلي من خلال حماية مصالح المغرب ببلدان الإقامة والإعتزاز بالمسيرة الديمقراطية وبالمنجزات التنموية التي تحققت خلال عشرين سنة. 

مغاربة العالم يتابعون ما يجري داخل الوطن. ويعتبرون استمرار مثل هذه الخرجات الإعلامية يمس بمصداقية مؤسسة مجلس الجالية في غياب رئيس مجلس الجالية الذي لم يقدم استقالته ولازال الرئيس الفعلي المعين بظهير. 

والسؤال الذي نبحث عن جواب له هل من صلاحية الأستاذ عبد الله بوصوف ككاتب عام للمجلس رفع التهنئة لجلالة الملك وإحراج الرئيس إدريس اليزمي الغائب، وكذا الكتاب العامون في الوزارات والمجالس الأخرى؟ والكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مجرد تساؤل قد يخامر العديد من مغاربة العالم. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top