يروج في الساحة الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أشرطة صادمة، لا يمكن أن يقبلها الإنسان لبشاعتها. لا يمكن بتاتا تصديقها ولا ترويجها لأسباب منها، هو أننا نعلم مسبقا قوة الأجهزة الأمنية ومدى قدرتها على التصدي لمثل هذه الجرائم البشعة واستحالة حدوثها في المغرب. 

ثم للحقيقة أنها تقدمت كثيرا على محاربة الخلايا الإرهابية وتوقيفها قبل أن ترتكب جرائمها ويذهب ضحيتها أبرياء. الشريط الذي تم ترويجه بالأمس لشخص تنزل عليه السكاكين من كل جهة والذين قالوا عنه من يروجوه هو من محطة أولاد زيان بالدارالبيضاء كذبته الأجهزة الزمنية وقالت بأن الشريط يتعلق بجريمة قتل ارتكبت في أمريكا اللاتينية، وبالضبط المكسيك أو البرازيل حيث تنشط تجارة المخدرات وربطوها بذلك. 

نحن متأكدون أن في مجتمعنا المغربي المسلم لا يمكن أن تحدث مثل هذه الجرائم وبتلك الصورة البشعة، ثم لابد من الإشارة لفرضية المؤامرة لتأجيج الشارع التي تنهجها بعض الأنظمة الخليجية لتأجيج الشارع، إما عن ترويج أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تجنيد عديمي الضمير والمسؤولية خونة الداخل بالمال وتكليفه بعملية إرهابية يكون تأثيرها كبير على السياحة والاقتصاد الوطني. وعندما أقول خونة الداخل الذين يحاولون تقديم صورة غير حقيقية عن المغرب لزعزعة استقراره والنموذج كان مؤخرا في مدينة العيون. 

الدولة يجب أن تضرب بيد من حديد وتكشف كل مخطط يستهدف المغرب ومرتكبو الجرائم يجب أن يحاكموا محاكمة عادلة وإنزال أقصى العقوبات عليهم وتنفيذها، ويجب محاسبة واعتقال كل الذين يروجون مثل هذه الأشرطة البشعة التي تنشر الرعب في بلدنا ووسط جاليتنا المغربية بديار الهجرة. لانشك مطلقا في الأجهزة الأمنية وقدرتها الفائقة على محاربة كل أشكال الجريمة، ونعلم قدرتها على الوصول للمجرمين قبل أن يتركبوا جرائمهم وهذه الكفاءة العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية هي التي دفعت العديد من الدول الأوربية طلب التعاون والتنسيق معها للاستفادة من التجارب التي اكتسبتها. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top