من الظواهر المرضية التي ابتلي بها مغاربة العالم، ظهور كائنات طفيلية و شخصيات فيسبوكية ’’ لقيطة ’’ تدعي الزعامة و القيادة زورا و بهتانا. و تصرح بأنكر الأصوات أنها تمثل الجالية المغربية بالخارج، تنطق باسمها و تدافع عن حقوقها و مصالحها.

إننا كصوت من أصوات المجتمع المدني لمغاربة المهجر و فاعليه السياسيين و الجمعويين الجادين نتبرأ من ادعاءات هذه الأقزام الجمعوية التي احترفت التسول و الإبتزاز.

لقد و صل الغرور و الوقاحة بهؤلاء المرتزقة حد استعمال لغة الصعاليك و السفهاء بتوجيه الشتم و القذف و التهم الباطلة الملفقة لهيئات و مؤسسات محترمة و التطاول على مسؤولين نزهاء، يشهد لهم الجميع، داخل المغرب و خارجه، بالإستقامة والكفاءة و روح المسؤولية و التفاني في خدمة الجالية.

و لم تقف هذه العصابة عند هذا الحد، بل سولت لها نفسها اللجوء إلى أساليب الإبتزاز و السمسرة للحصول على فتات من هنا و هناك، ناسبة لنفسها مبادرات و أدوار لا قبل لها بها، من قبيل عودة المغاربة المقيمين ببلدان شقيقة غارقة في حروب أهلية طاحنة، و مدعية الدفاع عن حقوق و حريات مغاربة العالم. وعندما تفشل مناوراتها الفولكلورية تلتجئ إلى أساليبها الساقطة التي اشتهرت بها.

إن هذه الأفعال المدانة تسيء، أولا وأخيرا، إلى مغاربة العالم وما راكمته جمعياتهم، طوال سنين خلت، من مصداقية واحترام بفضل الجهود التي بذلها ولا يزال يبذلها آلاف الجمعيات وآلاف الفاعلين الجمعويين الجادين.

و يظهر جليا أن هذه الشرذمة من سفلة القوم ما كان لها أن تتجرأ و أن تواصل عملها الشنيع لولا إتكالها على من يساندها من داخل هياكل الدولة، و ينفخ في سوءتها بالمال و مختلف وسائل الدعم بغية تصفية حسابات دنيئة. 

لهذه الأسباب كلها، وجب تكثيف الجهود والسعي لوحدة الصف لذى الشرفاء من الفاعلين الجمعويين الغيورين على سمعة مغاربة العالم للتصدي لهؤلاء القراصنة الجبناء، وأولياء نعمتهم و التنديد بهم و فضح مؤامراتهم الماكرة أمام الرأي العام في الداخل والخارج.

إن السكوت عن فضائح هذه الأصوات النكرة، والتحلي بالصمت من منصة المتفرجين، يعد خيانة لمغاربة العالم ومشاركة في تلطيخ سمعتهم والمس بكرامتهم.

أن التزامنا بقضايا جاليتنا وقضايا الوطن وتمسكنا بمقدساته و ثوابته يفرض علينا التحرك لفضح سلوكات هذه العصابة و وضع حد لها.

يتبع

بروكسل، 21 يونيو 2019.
عبد العزيز سارت


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top