هم أربعة ليسوا من المبشرين بالجنة، تجار دين أعلنوا ارتباطهم بجهات خليجية متذبذبو المواقف تارة مع الكويت وتارة مع قطر وتارة مع السعودية وربما مستقبلا مع البحرين.

لا علاقة لهم بالدين هم فقط في بحث مستمر عن أموال البترول وقد يتساءل المتتبع لماذا لا يلتجؤون لليمن أو مصر أو لبنان أو الأردن أو المغرب أو الجزائر رغم أن منهم مغاربة، هم يريدون قيادة المسلمين في الدول الإسكندنافية، لتصحيح صورة الإسلام وهم لا يمتلكون أبسط القيم والمبادئ ولا للثقافة السياسية لإقناع من يتحكمون في مصير الدولة والشعب، يظهر هذا في سلوكهم اليومي وفي خبثهم وفي رسائلهم المجهولة آلتي يسيئون فيها للشرفاء. 

يتحدثون في خرجاتهم التافهة عن أهليتهم للدفاع عن الإسلام في الدنمارك ويتهمون المؤسسات الإسلامية بالتقصير للدفاع عن حجاب المرأة ويعتبرون القوانين الصادرة في البرلمان الدنماركي وارتفاع نسبة الكراهية هو نتاج تقصير المساجد متناسين أن صدور القرارات يرجع لمقاطعة الانتخابات ولغياب المشاركة السياسية للجالية المسلمة، هم قاصروا النظر ولا يملكون الثقافة السياسية ولن يستطيعوا التأثير لا في المجتمع الدنماركي ولا في السياسيين ولن يستطيعوا وقف المزيد من القرارات المجحفة، يعتمدون على المال الخليجي لاستقطاب المزيد من الضحايا .وأصحاب البطون المنتفخة. 

يتحدثون عن معاناة المسلمين في الدنمارك و أن هذه الدولة التي أعطت من الحقوق مالم نكن نحلم بها، يريدون التحكم في القرارات الصادرة في البرلمان وفي سياسة الدولة ويفترون وبكل وقاحة أن الدولة الدنماركية تريد التضييق على حرية المعتقد كذبا وبهتانا لأن الدستور ضمن لكل مواطن ممارسة طقوسه الدينية، مجتمع يؤمن بالقيم المشتركة يمارسون أبشع صور التضليل و ينقلون ذلك للخارج. 

من خلال لقاءاتهم المشبوهة في الفنادق المصنفة ويتساءلون وبكل وقاحة أين القادة المسلمون، في الوقت الذي كان عليهم أن يتساءلوا عن السياسيين القادرون على إحداث التغيير من داخل الأحزاب السياسية وفي مثل هذه المعارك الانتخابية أقول لهم لستم مؤهلون لقيادة المرحلة والدفاع عن الجالية المسلمة لأنكم منافقون عندما تنتقدون المسلمين لأنهم متمسكون بقضايا الأمة كيف لفلسطيني أن يقبل خطابكم وقلبه متعلق بالأرض آلتي هجر منها وبأي طريقة يمكنه أن يقنع الطبقة السياسية بعدالة قضيته هل من خلال منابر المساجد أم الندوات والانخراط في الحياة السياسية والنضال من داخل الأحزاب أنتم تنتقدون كل مواطن دنماركي من أصول عربية بترك كل همومه و نسيان قضاياه الخارجية، لكنكم تنسقون في كل الأمور مع جهات خارجية وبالمقابل، أنتم تجسدون بكل صدق وصراحة قمة الاسترزاق عندما تدعون خدمة المسلمين والإسلام وأنتم لا تريدون سوى تلميع صورة الإمارات والدولة آلتي يدعي بعض الفقهاء أنها تقود العالم مع أمريكا للأمن والسلام .على المغاربة المنخرطين في هذا المجلس التافه والذين يخدمون أجندة الإمارات أن يستحيوا فإذا كنتم حقيقة تريدون تصحيح صورة الإسلام فالنموذج المغربي للتدين أولى من الارتباط بأعداء الوطن وما يميز هؤلاء هو علاقتهم الوطيدة بسفيرة المغرب .هل تبارك تنسيقهم مع منظمات البتر دولار؟ 

هل هي واعية حقيقة بهذا المخطط وإذا كانت كذلك فهي مصيبة ثم ألا يكون من وراء تمسك السفيرة بزعيم المجلس المؤسس بظهير إماراتي المغضوب عليه الذي أصبح يعيش قلقا دائما في انتظار المحاسبة القادمة لا أستغرب أن يخرج تجار الدين برسائل مجهولة يستهدفونني فيها ولكن أقول لهم ياجبل ما يهزك ريح. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top