نعمان الحلو (مواليد 1965 فاس) مطرب ملحن ومؤلف وباحث موسيقي ومحاضر مغربي، يعتبر من أهم الموسيقيين المغاربة والعرب في جيله، دخل عالم الموسيقى و الفن في سن الخامسة بغيتارة أهديت له، ثم التحق وهو في العاشرة بالمعهد الموسيقي بفاس. 


أسما المنور و نعمان لحلو
قوارب الموت

مسافرون في السراب في رحلة بلا إياب
من الحضور إلى الغياب إلى الضياع إلى العذاب
بقارب الموت الرهيب قد غادروا وطنا حبيب
ما ودعوا أما بكت دما يعانق النحيب
ما ودعوا أبا هوى بعمره زحف المشيب
وأخوة تسألوا عن بعدهم فلا مجيب
يراهنون في الرحيل على موج بهم غدر
في ليلة بكت بها كل النجوم والقمر
من عمق الأبيض والمحيط أناديكم أنا الغريق
أنادي يا أغلى الرفاق لا تسلكوا هذا الطريق
لا تبحثوا عن زهرة في النار تهديكم رحيق
في خلف نور كاذب يختبئ اللهب الحريق


شعر : رشيد بولعيون
ألحان : نعمان لحلو


بعد بضع سنوات عداها مع مجموعة الموسيقى الأندلسية و تحصله على البكالوريوس، قرر السفر و الاستقرار بالولايات المتحدة الأمريكية حيث عاش في أورلاندو بفلوريدا. ثم انتقل إلى ميامي حيث كان يغني و يعزف على آلة العود بالرواق المغربي بوولت ديزني، و من ثم إلى لوس أنجلس حيث التقى بالموسيقار محمد عبد الوهابالذي أعجب بصوته وموهبته فنصحه بالاستقرار في مصر. 

و ذهب نعمان للاستقرار بمصر ومن هنا بدأت مسيرته الفنية، فسرعان ما اعتمد كمطرب وملحن في الإذاعة والتلفزيون وبدار الأوبرا. عاد نعمان الحلو إثر تجربته المصرية لاحتراف الموسيقى بوطنه، و كانت أول أعماله أغنية ’’جبال الأطلس’’ التي أداها مع الفنانة لطيفة رأفت، و عرفت هذه الأغنية نجاحا كبيرا. 

تلت هذه الأغنية العديد من الأعمال والألحان، ك’’المدينة القديمة’’، ’’شفشاون يا النوارة’’، ’’اقلب رمادك’’، ’’الماء’’، ’’رحمة’’، ’’أطفال الشوارع’’، ’’قوارب الهجرة السرية’’ والعديد من الأغاني العاطفية، دون احتساب الألحان التي أهداها للكثير من الفنانين المغاربة على غرار نعيمة سميح ، ’’لطيفة رافت’’، كريمة الصقلي ، حياة الإدريسي، فؤاد الزبادي وآخر لحن له غناه الفنان الكبير وديع الصافي تحت عنوان ’’عهد المحبين’’. ولقيت أعماله استحسان جمهوره العريض.


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top