كارثة إنسانية تعرفها السواحل التونسية يذهب ضحيتها أكثر من ثمانين مهاجرا سريا انطلقوا من مدينة زوارة الليبية هربا من احتدام القتال في ليبيا. لم ينجو من الحادث المأساوي سوى 16 مهاجرا من جنسيات مختلفة من بينهم مغربي واحد. ومن دون شك هناك ضحايا مغاربة في هذا الحادث المأساوي. 

السلطات التونسية فتحت تحقيقا في هذه الكارثة الإنسانية. قوات خفر السواحل التونسيين يواصلون انتشال الجثث. هل ستتحرك السلطات المغربية على مستوى الدبلوماسية المغربية في تونس للتواصل مع المغربي الوحيد الناجي من الحادث وهو الذي يمتلك كل المعطيات المتعلقة بالمغاربة الذين راحوا ضحية هذا الحادث المؤلم؟ أم سيستمر الإهمال والتجاهل الذي عهده مغاربة ليبيا مع مسؤولي هذه السفارة. 

هو نداء موجه لوزارة الخارجية ووزارة الجالية المغربية لتحريك خلية الأزمة النائمة لجمع كل المعطيات المتعلقة بالمغاربة الذين راحوا شهداء. العديد من أهالي المهاجرين السريين من المغرب ينتظرون سماع أخبار عن أبنائهم والذين انقطعت أخبارهم منذ سنوات. ولطمأنة الأهالي يجب على الحكومة المغربية الإسراع للتواصل مع الجهات في تونس لمعرفة تفاصيل الحادث وعدد المغاربة الذين راحوا ضحية هذه الكارثة الإنسانية. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top