استدعيت للاجتماع السنوي للمنتدى المغربي الذي أسسته ولدي وثائق التأسيس الكاملة، وانسحبت بعد ثلاثة سنوات من الانخراط لسوء التدبير فاتخذت قرارا بعد تفكير عميق.

حضوري اليوم كان بحسن نية، من أجل إعطاء نفس جديد لهذا المنتدى الذي أسس من أجل تدبير قضية الصحراء والدفاع عنها داخل المنظمات التي تدعم بقوة الخصوم. مشاركتي اليوم في النقاش كانت صريحة، وكانت فرصة لي لتوضيح الأهداف الأساسية من تأسيس المنتدى. لقد سمح النقاش لمعرفة النقص الكبير الذي يعاني منه بعض المتواجدين في المكتب. وعندما يدعون صراحة أنهم لا يمتلكون الثقافة السياسية للدفاع عن القضية الوطنية، وعن عدم قدرتهم على التواجد في الندوات التي ينظمها الخصوم والمنظمات التي تساندهم. ويطالبون من السفارة بإحضار من يمتلكون الثقافة السياسية من المغرب في الوقت الذي يفرض الانخراط الرسمي لحضور ندوات المنظمات مثل أفريكا كونتاكت ومنظمة fm التي ستنظم لقاءها السنوي غدا بمدينة أورهوس. 

ومن بين القضايا آلتي أثارت انتباهي في التقرير الأدبي والمالي معا غياب الإستراتيجية في العمل. التصريح العلني بتدخل السفارة بعرقلة بعض الأنشطة ويقع في تناقض صارخ عندما يصرح بأن السفيرة وعدتهم بالدعم ولا نعرف طبيعة الدعم الذي تقترحه. في التقرير المالي هناك غموض كبير وفرق شاسع بين المداخيل والمصاريف، بحيث بلغت المداخيل 4300 وهي ناتجة عن انخراطات لسنة 2018 والمصاريف بلغت 158.684 كرونة علامة استفهام كبيرة تسجل وعندما تساءلت عن العجز الكبير في ميزانية المنتدى قدمت توضيحات غير مقنعة ومن المؤكد أن مجلس الجالية الذي انبروا جميعهم للدفاع عنه وعن سياسته يمدهم بالدعم المادي في الوقت الذي ينتقدون تدبير الوزارة المكلفة بالجالية في دعمها للجمعيات التي تتقدم بمشاريع معقولة وقد استفاد رئيس المنتدى بدعم الوزارة لمرتين متتاليتين، إذا هناك خلل كبير في تدبير المنتدى وتقصير حقيقي في تبني المنتدى والساهرين عليه للتركيز على قضية الصحراء وليس الاهتمام بإقامة الحفلات.

الخلل الكبير الذي ارتكبوه هو تجديد عضوين واقترحني البعض لتحمل المسؤولية من جديد فاعترض الرئيس وعضو مجلس الجالية لكوني لست منخرطا وأنا المؤسس وأديت انخراط ثلاثة سنوات وقدمت استقالتي. في الوقت الذي قبلوا فيه الكاتب العام في البيت الصحراوي وهو غير منخرط قرار غير مفهوم وينم عن غياب الحس الوطني والثقافة السياسية. كنت ملزما لتقديم هذه التوضيحات وتأسفت لحضور اجتماع مع مكتب بعيد كل البعد عن تطلعات مغاربة الدنمارك وانتظارات الدولة المغاربة في تحمل المسؤولية للدفاع عن ملف القضية الوطنية لأنهم ليسوا مؤهلين لذلك. 

حيمري البشير 
مؤسس المنتدى المغربي الدنماركي 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top