الأحداث آلتي عرفتها العديد من الدول الأوربية بسبب العمليات الإرهابية الدموية آلتي عاشتها وتورط العديد من الشباب المسلم من مختلف الدول المغاربية والدور الذي لعبته بعض دول الخليج في تجنيد العديد من الدواعش الذين دمروا العراق وسوريا وليبيا واليمن، لخدمة الأجندة الأمريكية. 

وخطورة عودتهم بعد انتهاء الحرب لي سوريا وانسحاب القوات الأمريكية وانكشاف المؤامرات التي أصبحت تدبرها الإمارات للعديد من الدول العربية تونس ليبيا واليمن، ومؤخرا انكشف تورطهم في مخطط لزعزعة استقرار المغرب، تفرض علينا مواجهة كل مخططاتهم في أوروبا. 

لماذا يستمرون في تجاوز الحدود وزرع الخلايا، آلتي تستهدف السيطرة على المؤسسات الدينية في أوروبا رغم أن الإمارات والسعودية ليس لها مواطنين في العديد من هذه البلدان؟ لماذا تتكالب الدولتين لتشويه صورة النموذج المغربي في التدين الذي عاش على نهجه المغاربة منذ مئات السنين؟ ماهي الأسباب آلتي جعلت العديد من تجار الدين من المغاربة المنتشرين في أوروبا التنسيق مع الإمارات لضرب النموذج المغربي للتدين؟ ماهي أبعاد تأسيسهم للمنتدى الأوربي ولقاؤهم في كوبنهاكن وبتمويل إماراتي من خلال مجلس الجاليات المسلمة في العالم؟ ولماذا اختار المجتمعون في الدنمارك عقد اجتماعهم بهذا البلد؟ لماذا اختارت الإمارات محمد البشاري لمسؤولية أكبر منه بكثير؟ لماذا قبل الجنسية الإماراتية وتنازل عن الجنسية المغربية حسب قانون الجنسية الإماراتية؟ ما العلاقة التي تربطه بالأمين العام لمجلس الجالية الذي استضافه في معرض الكتاب؟ هل يستعد الأستاذ عبد الله بوصوف لتحمل مسؤولية دبلوماسية ومجاورة محمد بشاري الإماراتي؟ 

بصراحة كل الذين ينسقون مع هذا الشخص من الآن فصاعدا يجب فضحهم ومثل هؤلاء يجب التصدي لهم ومحاربتهم بقوة وفضح مخططتهم، لأنهم ليسوا مؤهلين لتدبير الشأن الديني ليس فقط في الدول الإسكندنافية بل في كل أوروبا. 


على المسلمين في الدول الإسكندنافية وفي كل أروبا رفض أي تدخل لدول الخليج في تدبير الشأن الديني، ومن مسؤولية رجال الإعلام والفاعلين الجمعويين التصدي لهذه المؤامرة وفضح السماسرة الذين لن ينحصر تنسيقهم في المجال الديني بل سيتجاوز إلى أبعد من ذلك. لسنا عبيدا للنفط والمال ومستحيل أن نسكت عن  كل خطاب  يهين المغربي أو المغربية فنحن نعيش في مجتمعات ديمقراطية وقادرين على تدبير شؤوننا في كل مناحي الحياة التنسيق معهم وقبول أموالهم خيانة ومسا بقيم المجتمع الذي نعيش فيه، وكل المغاربة الذين أصبحوا يدافعون عنهم وينسقون معهم فهو تآمر على بلادهم والسيطرة على المؤسسات الدينية في الدنمارك وغيرها من الدول الأوربية الأخرى لا يجب أن نسكت عنه، وفضحهم والتصدي لهم  فرض عين وذلك أضعف الإيمان.

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top