أتيحت لي فرصة لأقول وجهة نظري في برنامج إذاعي. قد أكون صائبا في تحليلي وقد تثير تصريحاتي جدلا في الساحة ولكن مهم جدا أن أساهم في إثارة القضايا التي تشغل بالي لأسباب عديدة، منها :
  1. أولا المغاربة معروفون بارتباطهم بدينهم وبمؤسسة المسجد وبالتالي فهذا الإرتباط يجعل تواجدهم الدائم محفوفا بإكراهات ومشاكل وصراعات، وهذا ماعشناه طوال عقود في غالبية الدول الأروبية. المغرب كان حاضرا في تدبير الشأن الديني، ولسنين عديدة تدخلت دول خليجية لمنافسته في تمرير خطابها وسياستها، وعن طريق المال نجحوا في تمرير الخطاب المتطرف الوهابي والمغرب رغم المجهود الذي بذله لم يستطع فرض النموذج المغربي في التدين بأروبا، فتناوبت عدة دول على دعم المؤسسات الدينية الموجودة في العديد من الدول الأروبية، عن طريق أشخاص انتشروا في عدة دول. ومن بين هذه الدول ليبيا عن طريق جمعية الدعوة العالمية، والكويت، والسعودية آلتي بنت مساجد في عدة دول أروبية بروكسل مدريد، وقطر التي بنت مسجد حمد في الدنمارك، والبحرين وأخيرا الإمارات التي اختارت شخصا عاش خمسة وعشرون سنة في فرنسا، و لعب دورا سلبيا في المستنقع الفرنسي وادعى بأنه يحمل شواهد عليا وهو لايحمل حتى الباكلوريا، ووضعته أمينا عاما لمجلس المجتمعات آلمسلمة في العالم وكلفته بمهمة قذرة ومنحته جنسيتها وأسقطت جنسيته المغربية حسب القانون المنظم للجنسية وفرضت عليه الولاء لها لا لغيرها. 
  2. ثانيا ليس من تربيتي القدف في الناس أوالخوض في موضوع يثير جدلا في الساحة. 
  3. ثالثا لست متطفلا على القطاع وإنما مساري العلمي ارتبط منذ مدة ليست بالقصيرة بالدراسات الإسلامية 
  4. رابعا أني مغربي غيور على وطني وديني وعقيدتي وأسعى بحكم إقامتي في الغرب لأصحح صورة الإسلام التي لطخها تجار الدين. 
  5. خامسا سوف أتصدى لكل من يراهن على أجندة تخدم مصالح بلدان خليجية أصبحت معروفة وقد أشار إليها العاهل المغربي في الرسالة آلتي قرأها بالنيابة عنه رئيس الحكومة المغربية في القمة التي جمعت القادة العرب والأروبيين. 
  6. وسادسا كنت وسأبقى أدين بالولاء لبلدي لاغير وكل من يحاول المس بمقدساته سأتصدى له بكل ماأملك من ثقافة سياسة وجرأة وتحليل منطقي للواقع. 
لا أراهن من خلال هذه المشاركة استهداف أشخاصا بل أرغب في قول وجهة نظري لتصحيح صورة قاتمة أصبحت مرتبطة بالإسلام المغربي والمغاربة وعندما أقول الإسلام المغربي أقصد المذهب المالكي المبني على الوسطية والإعتدال .والذي استهدف النموذج المغربي في أروبا بالخصوص الفكر الوهابي والمال الخليجي الذي لازال مستمرا مع كامل الأسف. 

أرفع صوتي منددا بكل مغربي ينسق مع المنظمات المرتبطة بدول الخليج وبالخصوص السعودية والإمارات وأدعو كل مواطن مغربي يعيش في العالم بالتمسك بغيرته على بلده والدفاع عن مقدساته.

ولابأس أن أعلن دعمي المطلق لكل المبادرات آلتي تسعى للقطع مع كل دول الخليج آلتي تمول بالمال بعض تجار الدين المندسين في العديد من الدول الأروبية لتمرير مخططاتها الهدامة وتشويه صورة الإسلام  ولحماية الإسلام في الغرب يجب الإعتماد على الكفاءات الموجودة فيه .وتحميلها مسؤولية تدبير الشأن الديني وقطع الطريق على تجار الدين الذين ينسقون مع دول الخليج التي تمول كل تحركاتهم.

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top