منظمة أفريكا كونتاكت الدنماركية التي تتلقى الدعم من الدولة الدنماركية، يعني مني ومن جميع المواطنين الدنماركيين، لا تحترم المشروع الديمقراطي والرأي الآخر. 

النقاش الديمقراطي، يفرض تواجد آراء مختلفة إلا أن هذه المنظمة وبنية سيئة مسبقة لتضليل المشاركين في ندوة نظمتها اليوم لم تفكر مطلقا توجيه الدعوة للطرف المعارض للتوجه الذي تتبناه ويتبناه البوليساريو وقطعت الطريق حتى حاملي الصحافة من الدنمارك لحضور ندوة تنظمها اليوم في العاصمة الدنماركية. 

المبرر الوحيد لديهم هو أنه لهم الصلاحية والحق في قبول أو رفض مشاركة أي كان. وهي استراتيجية ينهجونها باستمرار لفرض تعتيم على ما يجري وتضليل المشاركين في هذه الندوة. وإذا كانوا هم أسياد الموقف اليوم برفع لا لمشاركة الطرف الآخر فهل نحن قادرون بالرد عليهم بطريقة تختلف عنهم وفي ضل الصراع والتشرذم الذي نعيشه داخل النسيج الجمعوي المغربي والذي تغذيه سفيرة المغرب بالدنمارك. 

الذين لم تسمح لهم منظمة أفريكا كونتاكت بالمشاركة وطنيون حتى النخاع كانوا حاضرين في كل اللقاءات التي تنظم في الدنمارك وفي غيرها من دول العالم ودائما مستعدون للمشاركة في كل التظاهرات بطرق ديمقراطية وليس بسياسة رفع الشعارات والرايات. 

الدبلوماسية الموازية في حاجة لرص الصفوف والجو الذي يعيشه النسيج الجمعوي لا يخدم مصلحة الوطن ولا القضية الوطنية ولا أستبعد دخول أجهزة أجهزة أخرى والخصوم في توسيع دائر الصراع داخل النسيج الجمعوي المغربي. لن يستطيع أحد أن يطعن في عدم تواجدنا لأننا لا نملك سلطة على المنظمين الذين يتحكمون فيمن له الحق في الحضور وفيمن ليس له، وهم بذلك يخالفون قواعد الديمقراطية السائدة في الدنمارك. وعندما يحاول البعض التسجيل للمشاركة يرفض منظموا اللقاء ويطلبون من الراغبين على المشاركة مغادرة القاعة وإلا سيطلبون رجال الشرطة. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top