عودة للقاء المنتدى الأروبي الذي يحركه ويموله محمد البشاري الذي أصبح مقيما بالإمارات العربية المتحدة وأصبح يحمل جنسيتها بالإضافة للجنسية المغربية والفرنسية وربما مستقبلا جنسية ثالثة ورابعة.

البشاري نصبوه أمينا عاما لما يسمى مجلس المجتمعات المسلمة في أروبا والذي جمع حوله تجار الدين الذين لامصداقية لهم. اجتماعاتهم ليس لمحاربة التطرف والإرهاب المتشبعين به، وإنما للسيطرة على المؤسسات الدينية وخلق مشاكل وقلائل وسطها ولعل النموذج الذي عشناه ومازلنا نعيشه في العديد من المؤسسات الدينية والتربوية في الدنمارك أبرز دليل على ما أقوله وتتذكرون اجتماعهم في مدينة أوربرو بالسويد وبحضور البشاري وإحراق المسجد مكان اجتماعهم بعد ذلك.

إن الذي قاد المؤامرة في مؤسسة الإمام مالك والمدرسة العربية أصبح له ارتباط وثيق بمحمد البشاري الذي اجتمع معهم في لقاء أوربرو الذي نظمه الحسين الداودي. وبالتالي فالمؤامرة أصبحت مكشوفة ودخل شريكا فيها جهات عدة لم يرضيها العمل الكبير الذي يقوم به محمد عامر كسفير للمغرب في بلجيكا. فالإمارات وبتنسيق مع محمد البشاري الذي وضعته على رأس مؤسسة كأمينا عاما لمجس المجتمعات المسلمة في أروبا والذي أصبح يلعب دورا قذرا مع كامل الأسف ليس لتصحيح صورة الإسلام وإنما لتشويهه. فهم الذين لطخوه ويتحملون كامل المسؤولية فيما وصلت إليه أوضاع المسلمين في أروبا. 

وعندما يخرج وزير التسامح الإماراتي بتصريحات تدعو لسحب تدبير المؤسسات الإسلامية في أروبا من المسلمين فبدون شك اعتمد على تقارير رفعها له محمد آلبشاري المقيم حاليا في الإمارات العربية. إن الخلايا التي نشرتها الإمارات أصبحت موجودة في الدنمارك والسويد وبلجيكا وفي جميع الدول الأروبية ويجتمعون في الفنادق المصنفة وبأموال إماراتية ويتآمرون حتى على السفراء الذين يستعصون عليهم. 

فالذي حرك اللوبي في بلجيكا ضد السفير المنفتح على جميع المغاربة والذي جعل نصب عينه خدمة مصالح بلده الكبرى قبل كل شيئ، والذين انخرطوا ضده لوقف مسيرته الناجحة يخشون على مقاعدهم ويحاولون التغطية على فشلهم في تدبير الشأن الديني ويخدمون أجندة خاجية. لا يمكن السكوت عن مسلسل التآمر الذي انخرط فيه مسؤولو الشأن الديني في بلجيكا وفرنسا وغيرها. على الجميع أن يستوعب الرسائل من اللقاءات التي تعقد في الدنمارك أوغيرها من الدول الأروبية وبأموال سعودية وإماراتية وعلى مغاربة بلجيكا أن يعلموا حجم المؤامرة التي تدبر ضد السياسة التي يقودها الأستاذ محمد عامر والتي تخدم مصالح الجالية المغربية .

الصورة توضحت والإمارات والسعودية يواصلون تدنيس المؤسسات بزرع رؤوس الفتنة في كل الدول الأروبية وبتمويلهم بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف وهم الذين زرعوه. إن فشل تدبير الشأن الديني في العديد من الدول الأروبية وبالخصوص فرنسا وبلجيكا تتحمله جهات مغربية عدة ومحمد البشاري الزعيم الجديد لمجلس المجتمعات المسلمة في أروبا الممول من الإمارات العربية، وهو تجمع جمع فيالق المنافقين مثلما جمعت السعودية سابقا فيالق الوهابين والموت والإرهاب ونشرتهم في أروبا ليزرعوا الرعب فيها ويسيؤا للإسلام لقاءاتهم هي ليس لتصحيح صورة الإسلام بل لتشويهه. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top