رئيسة البرلمان الدنماركي تقاطع نائبا برلمانيا رد على خطاب لمس فيه عنصرية لنائب برلماني ينتمي لحزب بييا كييسغور وتستغيض هذه الأخيرة وترد عليه بالتوقف يعني بالعامية المغربية <سد فمك> فيرد عليها هذا خطاب عنصري ويجب أن نصححه فتجيبه أنت تخاطب رئيسة البرلمان فيرد عليها لقد صدر حكم من المحكمة في هذا الشأن. إلى هذا الحد وصلت صورة الدنمارك الذي كان خلال أكثر من 100 سنة نموذجا في الديمقراطية. 

لماذا وصل الخطاب العنصري لقبة البرلمان ؟ ولماذا تم انتخاب على رأس هذه المؤسسة التي تعتبر مرآة المجتمع الدنماركي امرأة أثبتت المحكمة تهمة استعمالها لمصطلحات عنصرية في خطابها وفي وصفها للمسلمين المتواجدين على أرض الدنمارك.؟ وعندما تمارس القمع ضد نائب برلماني يندد بالخطاب العنصري فهي تسيئ أولا للمؤسسة آلتي توجد على رأسها، وتعمق الأزمة داخل المجتمع، لأن دفاعها عن الخطاب العنصرى داخل مؤسسة البرلمان يعني تشجيع على الكراهية ونبذ الآخر وفي الوقت الذي كان عليها احترام منصبهاكرئيسة لمؤسسة البرلمان وتتصرف بشكل يختلف.

في الدول الديمقراطية وحتى وإن وصل مثلها فإنه يصبح يمثل البلد وحريص على الحفاظ على صورة البلد وليس صورة الحزب الذي يمثله. وبناءا على هذا فأن رئيسة البرلمان الحالية ومن صوت عليها لتعتلي رءاسة البرلمان قد أساء للديمقراطية الدنماركية العريقة في التاريخ. ماجرى من نقاش ساخن وجدل غير صحي وبعيدا عن الديمقراطية في البرلمان الدنماركي هو حملة انتخابية قبل الأوان. وقد اتضحت الصورة لدى الجميع وعلى الجالية المسلمة أن تستوعب ماجرى وتستعد للمعركة الحامية الوطيس التي تنتظرهم في شهر ماي المقبل حيث ستجرى الإنتخابات البرلمانية وكل مواطن دنماركي من أصول أجنبية له الحق في آلمشاركة وعليه أن يكون في الموعد لقطع الطريق على كل من يحمل خطابا عنصري ونحمي الديمقراطية العريقة في هذا البلد. 

حيمري البشير 
 كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top