وزير التسامح في الإمارات العربية المتحدة، يدعو لمنع المسلمين من تدبير المؤسسات الدينية في أروبا، وظاهي خلفان يعتبر تواجد المسلمين بالأندلس لثمان قرون احتلال، تخلصت منه إسبانيا، الأول جند مسلمين وزودهم بالمال لعقد الندوات في أروبا ولا أستبعد أن تكون اللقاءات آلتي عقدت الأسبوع الماضي في كوبنهاكن من تمويل إماراتي، ليس لمحاربة التطرف والغلو بل لإثارة الفتنة ومحاولة السيطرة على المؤسسات الدينية وتنفيذ خطتهم في تشويه صورة الإسلام. 

إن تصريحات نهيان مؤامرة خسيسة تستهدف الإسلام والمسلمين في الغرب والذين يتحملون مسؤولية كبرى في نشر الفكر الوهابي، هي الإمارات والسعودية. 

إن دعوة نهيان تسيئ للديمقراطية في الغرب، التي تضمن حرية المعتقد وتدعو للتسامح والتعايش، إن مايتبناه وزير التسامح الإمارتي يتنافى مع القيم المشتركة التي نتقاسمها مع الغرب. وبالتالي فخطابه مؤامرة يجب أن يتصدى لها كل مسلم. والذين اجتمعوا في كوبنهاكن يجب فضحهم وإفشال مخططهم. لأنهم هم رعاة التطرف والإرهاب فكيف نقبل بهم اليوم. وسواء نهيان آل مبارك أو ظاهي خلفان فهما وجهان لعملة واحدة لا فرق بينهما.

إن اعتبار ظاهي التواجد الإسلامي بالأندس احتلال، إساءة لتاريخ الأمويين بالأندلس، ولا ندري الأسباب والدوافع التي جعلته يتنكر لتاريخ مجيد للمسلمين بالأندلس والذي لازالت العديد من معالمه قائمة لحد الساعة. إن دعوة وزير التسامح الإماراتي بمنع المسلمين من تدبير المساجد المموجودة في الغرب تتناقض مع المسؤولية والأفكار التي يحاول الدفاع عنها، ونسي النهيان أن جل القوانين والدساتير التي صوتت عليها الشعوب الأروبية تتبنى الديمقراطية وقيم التسامح والتعايش، وتدافع عن حرية المعتقد، أما بالنسبة لظاهي خلفان المتورط في سلسلة من الإغتيالات لى العالم العربي فإن ماقاله عن الأندلس إساءة لتاريخ الأمويين بالأندلس الذين خلفوا آثارا لازالت قائمة لحد الساعة. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top