صادقت الولايات المتحدة اليوم على المساعدات التي خصصتها للمغرب والتي ستستفيذ منها كذلك الأقاليم الجنوبية، وبذلك تنضاف نكسة جديدة لخصوم الوحدة الترابية والذين كانوا يعولون هذه السنة تحقيق انتصارات تغير من مواقف العديد من الدول إلا أن الدبلوماسية استطاعت إقناع شركاء المغرب بمواصلة التعاون الإيجابي من أجل استقرار المنطقة.

الإنتصار المغربي أجج حراكا في المخيمات ضد قيادة المرتزقة وبعد الإنتصارات التي حققها المغرب بات ملزما على الخصوم قبول الواقع، والتفكير بجدية في مشروع الحكم الذاتي كحل لهذا المشكل.وطي صفحة صراع دام أكثر من 43 سنة لحد الساعة الدبلوماسية المغربية تشتغل بهدوء، وتعتبر ماتحقق إنتصارات مهمةلصالح المغرب، ستجعله أكثر عزم وإصرار،على مواصلة المعركة دون هوادة،حتى يقبل خصومناوجهة النظر المغربية. 

قرار مجلس الشيوخ والكونكرس الأمريكي على الدعم آلمادي وتخصيص الإعتمادات للأقاليم الجنوبية يضفي شرعية للمغرب في صحرائه. هذا يعتبر انتصارا للمغرب والرئيس الأمريكي يعتبر المغرب حليفا استراتيجيا ، واعتبار الصحراء جزئ من التراب المغربي ضربة موجعة للخصوم الذين روجوا لى الفترة السابقة تغيير استراتيجي للموقف الأمريكي، لكن ماحصل دليل أن الموقف الأمريكي لم يتغير.المساعدات الإنسانية للمخيمات سيخضع للمراقبة الشديدة،ولن تمر هذه المساعدات عبر القنوات الجزائرية بل عبر القنوات الأممية. 

إن تصويت البرلمان الأروبي لصالح المغرب والمصادقة على المساعدات التي خصصتها الغرفتين في الولايات المتحدة لتشمل الأقاليم الجنوبية دليل آخر على أن الدبلوماسية المغربية نجحت إلى حدما في إزعاج الخصوم وإفشال مخططاتهم. 

حيمري البشير 
 كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top