انتقدت حركة الديمقراطيين المغاربة في الخارج، أداء وزارة الهجرة والجالية المغربية المقيمة بالخارج، بالقول “إن الوزير الذي تم تعينه على رأس هذه الوزارة عن طريق الصدفة بقي تائها وغير قادر على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه،بل كانت مهمته الوحيدة هي تشجيع الأنشطة الفلكلورية والرحلات السياحية”.

ونددت الحركة في بيانها الصادر في اليوم العالمي للمهاجرين الذي صادف يوم 18 دجنبر 2016، بعدم تفعيل فصول دستور2011 المتعلق بالمشاركة السياسية ومجالس الحكامة بالنسبة للمهاجرين المغاربة بمختلف دول العالم والإقصاء الممنهج في حق الكفاءات والفعاليات النشيطة بالمهجر.

وعلاقة بوزارة الهجرة، اقترحت الحركة في بيانهاالغاء الوزارة المعنية بالهجرة، وتعويضها بمندوبية سامية او إدماجها في وزارة الخارجية.

واتهم المصدر ذاته حكومة بنكيران، السابقة بعدم وضع قانوناً لمجلس الجالية، كما نص على ذلك مخططها التشريعي، وأضافت أن “الرأي العام الوطني ينتظر تجديد أعضاء المجلس لإعطائه دينامية، وضخ دماء جديدة داخله، وتعيين رئيس جديد.


بيان مغاربة العالم استغرب من واقع مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة بالخارج بالقول “إنها تعيش سباتا عميقا تحت وصاية مجلس إداري لم يتم تجديده من منذ القرن الماضي، كما أن الكاتب العام بالرغم من بلوغه سن التقاعد مازال مستمراً في عمله”

طالب المهاجرون المغاربة،بافتحاص الوضعية الإدارية لعدد من موظفي مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة بالخارج،واعتماد الشفافية بالكشف عن المشاريع و لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم الحكومي والمؤسساتي لوضع حد للاسترزاق على حساب مغاربة العالم.




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top