دعي الباحث المغربي في قضايا الهجرة عبد الكريم بلكندوز، المغاربة للتفاعل بشكل إيجابي مع الحملة التي انطلقت أخيرا في المملكة تحت عنوان "ما سميتيش عزي"، بهدف التصدي للعنف الجسدي واللفظي والرمزي في حق المهاجرين السود.

وأضاف بلكندوز، في حديثه لـ "المغرب اليوم" أنه يجب إدماج ثقافة التعايش ونبذ العنف والكراهية والعنصرية والتسامح مع الآخر، وذلك في المقررات الدراسية "لكي نتحول من مرحلة الخطابات إلى مغرب آخر يعطي للمهاجرين الحق في المعيشة داخله".

وانتقد التحريض الإعلامي ضد المهاجرين السود، موضحًا "حينما نقرأ مثلا في جريدة أن هؤلاء المهاجرين سبب ارتفاع نسب العنف ومرض (السيدا) في المغرب أو حينما نطالع عنوانا يرد فيه السرقة على الطريقة الإفريقية وفي الغالب ما تًعد مثل هذه المقالات تحت الطلب للتحريض ضد هؤلاء المهاجرين انسجاما مع المقاربة التي تعتمدها الدولة من حين لآخر في تعاطيها مع قضايا الأفارقة".

وتابع بلكندوز "هناك عدد من الأحكام الجاهزة والصور النمطية العالقة في ذهن عدد من المغاربة في تعاطيهم مع المهاجرين الأفارقة، والتي تترجم أحيانا إلى ردود أفعال غير متوقعة فمثلا بعض مالكي الشقق يرفضون توقيع عقود الكراء مع المهاجرين بحجة تواجدهم بشكل غير قانوني".


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top