وجّه عدد من المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج انتقادات كثيرة لمجلس الجالية، متهمين أمينه العام بتهميش مطالبهم والسعي إلى التفريق بين العديد من الجمعيات التي تنشط في عدد من الدول الأووربية.

وقال مصطفى حسني مهاجر بإيطاليا من الجيل الأول، إن عدد كبير من جميعات المغربة بالخارج كانت على وشك أن تتفق على خطة واحدة من اجل المطالبة بالحق في المشاركة السياسية للمهاجرين، لكن تدخل مجلس الجالية في بينهم حال دون ذلك، حيث تمّت شيطنة عدد من الجمعيات والأشخاص وأجهضت أحلام المهاجرين. حسب تعبيره.

من جهته قال عبد الكريم بلكندوز الأستاذ الجامعي الجامعي المختص في قضايا الهجرة في الندوة التي نظمها المركز الدولي لحماية حقوق الإنسان في موضوع “من أجل الحق في مواطنة كاملة” إن مجلس الجالية المغربية بالخارج منذ إنشائه بظهير ملكي كمؤسسة استشارية لم يقدم ولا رأيا استشاريا واحداً أو دراسة للملك محمد السادس منذ سنة 2007. وأضاف بلكندوز أن “الظهير المؤسس للمجلس يُلزمه بتقديم رأي استشاري على الأقل بخصوص تشكيلة المجلس المقبل، لكن لم يقدموا أي شيء، فهو رغم كونه مجلسا استشاريا لم يُقدم أي آراء أو استشارات”. وانتقد المتحدث انشغال المجلس بأنشطة لا تصب ضمن الاهتمامات العميقة التي أنشئ من أجلها. معتبرا أن مجلس الجالية وقف ضد المشاركة السياسية للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج، مبررا ذلك بأن الجالية لا رعبة لها في ذلك، وأن الأمر صعب، والظروف لا تسمح.

والكلام دائما لبلكندوز 
كتابة: محمد بابا حيدا


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top