بات من باب المستحيلات أن ينتزع المغرب شرف تنظيم كأس العالم في 2026 لأسباب عدة.

عدم جاهزية المغرب لحجم أكبر تظاهرة عالمية ستجمع لأول مرة 48 متأهل، ثانيا ضعف البنيات التحتية القادرة إنجاح التظاهرة، المغرب ملزم ببناء على الأقل ثمانية ملاعب جديدة في المدن التي تم اختيارها من طرف لجنة تنظيم كأس العالم في المغرب، ثم التجهيزات الفندقية القادرة على استيعاب الجماهير الشغوفة بكرة القدم والتي ستتنقل خاصة من أروبا لمتابعة المباريات، ثم البنية الطرقية ينضاف إلى هذا معطى آخر برز لأول مرة في التنافس بين المترشحين، استعمال السياسة والضغوط الإقتصادية على الدول من طرف الرئيس الأمريكي ترامب الذي أصبح يهدد كل الدول الفقيرة بقطع المساعدات الإقتصادية لا حالة عدم تصويتها على الملف الأمريكي وعجز الإتحاد الدولي على الرد على هذه التجاوزات، ثم معطى آخر يتعلق بعجز المغرب على الرد على الرئيس الأمريكي لقيامه بكل هذه التجاوزات الغير القانونية لكسب أصوات الإتحادات الكروية في العالم. 

لماذا يخشى المغرب مواجهة الرئيس الأمريكي؟ لأنه بصراحة لا يرغب في كسب رهان التنظيم على حساب قضية الصحراء المغربية وليس فقط ذلك بل يخشى المغرب انحراف الموقف الأمريكي من قضية الصحراء في مجلس الأمن وقد ينضاف للعوامل التي ذكرت الظروف الإقتصادية الصعبة والأزمة الإجتماعية التي يعرفها المغرب و يجب أن لا نراهن من الآن على التصويت الذي سيحسم يوم 13يونيو المقبل وممكن أن يحسم الأسبوع المقبل بعدم قدرة الملف المغربي في تنظيم كأس العالم 2026 لعدم الجاهزية لاسيما وأنه ملزم على الأقل ببناء عشرة ملاعب جديدة وبنية فندقية قادرة على استعاب الجماهير الشغوفة بكرة القدم رغم أن الشعب المغربي معروف بمتابعته لمباريات كرة القدم فهذا غير كاف إلا بحضور جماهير من مختلف الأقطار وتوفير كل الوسائل والبنيات من مطارات ووسائل النقل وكل ذلك يتطلب ميزانية كبيرة، المغرب غير قادر على توفيرها بسبب إكراهات اقتصادية وأزمة بطالة خانقة

إن العوامل التي ذكرت تحول دون قدرة المغرب على الفوز بتنظيم كأس العالم ، وجهة نظري هذه ليس لأني ضد تنظيم المغرب لهذه التظاهرة العالمية وإنما لأننا لسنا مؤهلين حتى بعد خمس سنوات من الآن ولا نريد خسارة الموقف الأمريكي الداعم للمغرب في قضية الصحراء ولنراهن من الآن على كأس العالم في 2030 ونبني المزيد من الملاعب والبنيات التحتية المرتبطة بإنجاح التظاهرة الكروية

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top