مع اقتراب مناقشة تمديد قوات المنورسو في المناطق العازلة في الصحراء المغربية تختار مرة أخرى عصابات البوليزاريو التصعيد بنصبهم خيام في المناطق العازلة لبير لحلو الكركرات ومناطق أخرى 

تصعيد يأتي في غياب موقف صارم الأمم المتحدة وضع بطبيعة الحال تطلب اجتماع طارئ للجنة الداخلية ومغاربة العالم حضره كل من وزيري الخارجية والداخلية ثم هذا المساء لقاء رئيس الحكومة ٬مع أمناء الأحزاب السياسية لوضعهم في الصورة من أجل التعبئة لمواجهة كل الاحتمالات 

بما فيها المواجهة العسكرية .لأن الوضعية التي يسعى إليها خصوم الوحدة الوطنية الذين تحركوا بقوة تفرض التعبئة الشعبية والسياسية في .الداخل والخارج .الموضوع خطير ويفرض علينا التعبئة كذلك لمواجهة تطور الأحداث فتحرك الخصوم لن يقتصر على الداخل وإنما حتى في الخارج لاسيما بدء صدور الحكم في محكمة العدل الأوربية وفشل تجديد اتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوربي بالشروط التي كانت سابقا وفي إسرار أصدقاء المغرب عدم مناقشة الأحكام الصادرة في محكمة الاتحاد الأوربي ثم في استغلال خصوم المغرب هذا الحكم وقرصنة الباخرة المحملة بالفوسفاط المغربي من طرف جنوب إفريقيا وبيعها في المزاد العلني وتسليم عائداتها لخصوم المغرب.

ثم استقبال الخارجية السويدية لوفد للبوليزاريو وسعي السويد العضو الغير الدائم في مجلس' الأمن للعب دور بدون شك لمصلحة خصوم الوحدة .كل ذلك يحدث وفي غياب الدبلوماسية الرسمية والموازية .التحرك الرسمي المغربي كان متأخر، والتحرك آلشعبي والسياسي ضروري وعلينا كمغاربة العالم .أن نتحمل كامل المسؤولية من أجل التعبئة حتى نكون في مستوى تطلعات كل المغاربة ولمواجهة كل الإحتمالات الممكنة .معركتنا لم تبدأ منذ استرجاع الأقاليم الجنوبية وإنما ستبدأ الآن لأننا ملزمون للمساهمة في الحسم فإما نكون أولا نكون 

نحن قوة حقيقية في وحد تنا وتضامننا فقضية الصحراء هي التي تجمعنا وتذيب خلافتنا. ومن أجل الوطن ٫نحن أحوج لاسترجاع لحظات عشناها سنة 1975 عندما تحرك 350 ألف متطوع ومتطوعة لاسترجاع الأقاليم الجنوبية آلتي كان لها عبر التاريخ روابط البيعة مع الملوك الذين حكموا المغرب 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 






0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top