شاب يصطدم بممارسات غير منتظرة وهو على أهبة لمغادرة بلده بعد قضائه لعطلة قصيرة في ضيافة الوزارة المنتدبة لمغاربة العالم عطلة كانت قصيرة جمعت أكثر من 100شاب من الجنسين معا. 

رواية أحكيها بلسان شاب من مغاربة العالم المزدادين في أوروبا يعشق بلده بالفطرة غير ملم باللغة العربية لكنه يردد نشيد المغرب عن ظهر قلب وبحماس حفظه من خلال متابعته لمقابلات الفريق الوطني. يتكلم الدارجة المغربية بصعوبة ولا يفهم غالبيتها. 

يقضي خمسة أيام في قمة السعادة وعندما يصل للمطار للمغادرة يوقفوه بذريعة أن له سيارة مسجلة في إسمه وهولا يملك لا سيارة ولا دراجة ويمارسون عليه ضغطا رهيبا حتى انفجر باكيا في مكالمة 

متى نرقى في تعاملنا مع الجيل المزداد في آلغرب بصفة عامة. هؤلاء الشباب المتعودين أصلا على الجدية والصرامة بعيدا عن كل الممارسات المشينة. هؤلاء الشباب تربوا على احترام القانون وعدم التفريط في حقوقهم وعدم قبول كل الممارسات 

المشينة من أي جهة كانت. لا تصادروا حبهم لوطنهم بهذه الممارسات. اتركوهم يعيشون نشوة الأيام آلتي قضوها في بلدهم. لا تجعلوهم يكرهونه بمماراستكم. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top