يستمر مجلس الجالية في سياسة هدر المال العام وبالملايين في تنظيم ندوات وبالعملة الصعبة وفي الفنادق الفخمة في عاصمة الاتحاد الأوربي بروكسل وحسي مسي كما نقول بالدارجة المغربية. 

الملتقى كان تحت شعار الشباب المسلم في أوروبا، الفرص والتحديات. العناصر التي شاركت من الدنمارك ليس لها لا علاقة ولا ارتباط بالعمل الجمعوي ولا بتدبير الشأن الديني، والسؤال الذي يطرحه العديد، من المتتبعين للعمل آلجمعوي والسياسة التي يستمر مجلس الجالية في نهجها منذ سنوات في ظل الجمود التام وغياب اجتماعات أعضاء المجلس وغياب الإرادة السياسية في التغيير ووقف هدر المال العام. 

من زكى المشاركين في هذه الندوة؟ وماهي المعايير التي اعتمدها المنظمون؟ ولماذا يواصلون سياسة هدر المال؟ وهل الملتقى المنظم في بروكسل له علاقة بتنسيقية الإعلام التي يشتغل عليها المجلس كذلك لمواجهة حملة الإنتقادات المستمرة من جميع مغاربة العالم وفي كل القارات؟ 

ماهي المعايير التي اعتمدها المنظمون في اختيار الأشخاص المشاركين من الدنمارك؟ وبأية صفة شاركوا؟ هل بانتماءاتهم الحزبية المغربية أم بمسؤولياتهم في المؤسسات الدينية مع الإشارة أن ليس لهم علاقة من هي الجهة التي زكتهم للمشاركة لدى هذا اللقاء؟ ولماذا يستمر المنظمون في ارتكاب الأخطاء مع الإشارة أن المجلس يتحمل المسؤولية الكاملة في اختيار عناصر في ندوة سابقة لا علاقة لَّهُم بتدبير الشأن الديني. 

إن مشاركة الدنمارك في هذا الملتقى كان بعنصرين ليس لهم علاقة بالنسيج الجمعوي ولا نعرف بالضبط في أي إطار تندرج مشاركتهم. ثم من حق كل واحد أن يطرح سؤال هل مشاركتهم تندرج لدى إطار تحضيرهم لتحمل مسؤوليات في المجلس المقبل؟ 

ما يجري فعلا على مستوى المجلس يدفعنا لاتخاذ موقف حازم والتنديد بهذه السياسة آلتي تزيد النقاش احتقانا ومغاربة العالم تشرد ما لن يخدم وحدة الصف المطلوبة في ظل التطورات الخطيرة التي تعرفها قضية الصحراء ثم لآبد من الإشارة لمسألة مهمة وهي غياب مجلس الجالية التام عن الساحة الفرنسية رغم حجم الجالية الكبير وليس فقط في فرنسا بل في إيطاليا كذلك. 

لم ينته الكلام ............. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 











0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top