تسلل الإسرائيليون للمغرب للمشاركة في التظاهرات الرياضية وموقف الشارع المغربي والعربي كان واضحا. 

وعندما قلت وبصراحة في مقال سابق بأن لقاء طورينو يوم ثالث مارس تزامن مع هذه المشاركة، وعندما يتطاول إسرائيلي ويرد على عمدة أكادير الذي انتقد بشدة مشاركة الصهاينة على حد تعبير سيمون سكيرا في مقال نشرته إحدى المواقع المغربية (ولفت سيمون في ختام رسالته إلى أنه " لا يوجد فرق بين اليهود والصهاينة، وعلى ذلك أن يتوقف، لأنها لعبة قديمة من معاداة السامية"، بحسب تعبيره) انتهى كلام سيمون سكيرا الذى ختم تصريحه باسمه كنائب الإتحاد العالمي لمغاربة العالم المنظمة الغير المعترف بها والغير القانونية وينطبق عليها القاعدة القانونية مابني على باطل فهو باطل 

ويستمر سيمون سكيرا في ممارسة سياسة الإبتزاز وإرسال رسائل لجهات عدة معتبرا نفسه المنقذ لمدينة أكادير من الأزمة آلتي يعرفها قطاع السياحة في المدينة كما أن رسالته لم تخلو ٬من نبرة التهديد والمتابعة بتهمة معاداة السامية. 

إن تصربحات هذا الإسرائيلي لاتخلو من نبرة آلتحدي، وتطاوله على مسؤول منتخب من طرف الساكنة يعتبر إهانة للشعب المغربي.كان سيلقى ترحيبا لوكان قد ٫ندد بالجرائم التي يرتكبها الصهاينة يوميا في حق الشعب الفلسطيني. كان سيدخل التاريخ لو خرج ببيان يندد فيه بنقل السفارة الأمريكية للقدس 

كان سيكون رمزا من رموز اليهود المغاربة الذين بقوا متشبثين بمغربيتهم وبتراب بلدهم المغرب. كان عليه أن يستحييي لأنّه وقع البيان باسم اتحاد غير شرعي كان سببا لدى ضجة كبرى 

مغاربة العالم لا يشرفهم أن تتكلم باسمهم ولا أن تصدر بيانا تدعي فيه أنك تنتمي إليهم وترأس اتحادا باسمهم. وإذا كنت تريد الركوب على مصطلح معاداة السامية وتسكت عن الجرائم آلتي يرتكبها أبناء جلدتك .فكل المغاربة باستثناء ٬من يواليكم ومن يرحب بكلامكم وبتصريحاتكم .لن يقبلوا بدعمكم لاحتضان :كأس' العالم في سنة 2026 ولا بوعودكم لإنقاد السياحة بالمغرب. المغاربة جزئ من الأمة العربية والإسلامية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اضطهاد وتقتيل يوميا يزيد نا إصرارا في رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني 

لن نقبل بك في اتحاد تحت اسم مغاربة العالم ولن نقبل كل صور الإبتزاز فمعركتنا ضد التطبيع متواصلة. دون هوادة 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top