تلقيت باستغراب كبير ما تعرض له مهندسو مغاربة العالم، المنكبون منذ مدة للتحضير لمؤتمرهم الأول والذي سيجمع أكثر من ثلاث مائة مهندس من مختلف بقاع العالم في مدينة البندقية في إيطاليا في الشهر القادم.

مهندسون يشتغلون في قطاعات مختلفة في دول كثيرة عزموا على تنظيم أنفسهم في إطار وحاولوا ربط الإتصال بعدة جهات لاحتضان لقائهم ودعمهم ماديا، لكنهم تجرعوا مرارة الإقصاء والتهميش والإهمال، فعزموا على الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة وحرص العديد من الشرفاء لإنجاح هذا الملتقى الذي سيكون تاريخيا بكل المقاييس، لأنهم حققوا إستقلالية تامة عن الجهات الرسمية رغم أنهم حاولوا بشتى الطرق إقناع الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية والجهات أخرى إلا ن محاولاتهم باءت بالفشل، 

اليوم يستمر حصارهم والتضييق عليهم داخل الوطن وذلك من خلال حجز المطبوعات التي أنجزوها في إحدى المطابع المغربية والمخصصة كلها لمؤتمرهم الذي سينعقد في مدينة البندقية الإيطالية في مدينة طنجة من طرف الجمارك المغربية بحيث طالبوهم بالتعشير على المطبوعات بمبلغ خيالي ولا أعتبره إلا وسيلة لعرقلة المجهودات التي بذلوها والأموال التي صرفوها. من أجل تحقيق حلمهم وإنجاح مؤتمرهم، ونطرح تساؤلات تتطلب الإجابة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، لماذا يستمر التضييق على لجنة التنظيم ومصادرة المطبوعات المخصصة للمؤتمرين ؟ لاسيما وأن الوزارة سائرة في طريق تنظيم الكفاءات والأطر المغربية بالخارج 

ننتظر تدخل كل الجهات لرفع الحصار عن لجنة التحضير التي كانت في طريقها لمغادرة التراب الوطني محملة بالوثائق لإنجاح الملتقى في الشهر المقبل، وإعفائهم من الرسوم الجمركية الجائرة التي وطلبوا بأدائها لأنها مجرد وثائق تتعلق بمؤتمر سينظم خارج المغرب وليس بضائع للبيع في الأسواق الأوربية 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 








0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top