غبت ستة وعشرون سنة عن المغرب وتعودت على ثقافة بلد يحترم الإنسان ويضمن له كل حقوقه للعيش بكرامة، في بلد لا يظلم فيه أحد. وعند ما أقارنه بما يجري في المغرب من نصب على الناس ومصادرة ممتلكات وأموال، وغياب سلطة الدولة لزجر الخارجين عن القانون، فإني أحمد الله على تواجدي بهذا البلد، و أفقد ثقتي أكثر للتفكير بالعودة والاستقرار في المغرب، 

في بلد يصبح النصاب فيه شريفا والشريف نصابا، النصاب في المغرب يتفنن في حبك المعاناة، وبشكل راق، ويستغل طيبوبتك وعفة شرفك لتسبغ عليه بشيئ مما أنعم الله عليك من نعم، وقد يتمادى في الطلب حتى تحس أنت بالضيق والألم، كل هذا يجري في المغرب 

في المغرب نسمع مثل شعبي يقول (يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه) وقد أضيف يسلبون الناس أموالهم بغير حق ويدعون الشرف، وهم أنذل خلق الله، وكل ذلك يجريفي غياب الأخلاق والقيم لأن فيه أصبح كل شيئ مباح وممكن، فحتى لقب الأمين الذي حمله الرسول، صارإسما للنصاب بارع في التمثيل، يلعب كل الأدوار القاضي والحاكم الصادق والبارع في الكذب والقاتل لفلذة كبده والقائم للعزاء في الفضاء الأزرق، وكل هذا يحصل في المغرب 

ولا زال الجرح لم يندمل بل لازالت القصة لم تبدأ بعد سوف أبدأ بسرد تفاصيلها وبحرقة وألم. 

ليس بعيد دخل معي في صفحتي أناس ولما بحثت في أمرهم وجدت لهم علاقات مع مناضلين ورموز للإتحاد فلم يراودني شك فيهم فلاحظت اهتمامهم بكل ما أكتبه ويتقاسمون كل شيء وتمر الأيام ويستدرجوني في أمر أول الأمر قالوا بأن الوزير المكلف بالجالية لم يستجب لمبادرة هم عازمون على تنظيمها في مدينة إيطالية سياحية الأغلى في العلم وبإمكانيات منعدمة .يطلبون العون من الناس وينطلقون حسب قولهم من الصفر ,قلت لهم لماذا تصرون على تنظيم لقاء في البندقية فقالوا نحن قادرون ولا نريد أي دعم من الجهات المغربية لكنهم فاجؤوني بإلحاحهم بفتح باب الاكتتاب لمبادرتهم بل لنهب أموال الشرفاء بطريقة النصابين الكبار فسقطت في يدهم مثلما سقط آخرون تواصلت معهم ولم يعلموا بأمرهم .كنت أتمنى أن يتوقف الأمر لكنهم دخلوا في مستنقع لن يخرجوا منه. لقد كانوا يتابعون كتاباتي ويعلمون عن المعركة التي دخلتها ضد الفساد واقترحوا علي طرح الملف الى أنظار الجهات العليا واقترحت عليهم ضحايا يخوضون معركة منذ سنوات لكوني لست من الضحايا ,وبعد مدة اكتشفت أنهم خلية فيها نساء ورجال ينصبون على الناس باسم الديوان الملكي ويدعون أن المسؤول هو الذي سيتكلف بالأمر لم يسلم من كان يتواصل معهم من ابتزاز لأداء مصاريف بدون خدمة وقد قمنا بتسجيل كل شيئ تصريحاتهم وتأكيد إسم الشخص المسؤول في الديوان الملكي وهو في الحقيقة لم يكن سوى النصاب حاتم أمين الذي يدعي بأنه مهندس في قطر وله صفحات في الفايسبوك هذا الشخص استضفته في الإذاعة لخلق إشعاع له على مستوى الدول الإسكندنافية وتفاعلوا معه بعض المهندسين وكتبت رسالة نشرتها في عدة مواقع وطرحت مبادرته في المجلس الوطني للحزب منتقدا عدم تجاوب الوزارة معهم 

لكن صدمت بالتلاعبات التي قاموا بها ويستمرون في تشويه سمعتي ويستمرون في استغلال العديد من المناضلين الاتحاديين والمناضلات الاتحاديات نحن نمتلك كل الدلائل التي تؤكد عملية النصب والإحتيال وبالتالي سنقدمها للسيد وكيل الملك بالرباط 

لم ينته الكلام 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك




0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top