شكرًا لحكومتنا الموقرة التي لبت نداء سكان مدينة جرادة بعد أكثر من سبعة أسابيع من الإحتجاجات، رئيس الحكومة الذي انتقل بفريق من الوزراء، لم ينتقل لمدينة جرادة لأن المنطقة الشرقية كلها منكوبة، وفي حاجة لمشاريع تنموية لمعالجة الإكراهات الإقتصادية التي تعاني منها بكاملها من فكيك إلى الحسيمة. 

مبادرة الحكومة ولو جاءت متأخرة، لكنها ضرورية وفي وقتها، والذين قاطعوا اللقاء من ساكنة إقليم جرادة، غير مؤهلين لمواصلة المعركة وغير واعين بحساسية الظرفية الاقتصادية والسياسية، لست متفقا مع الذين قاطعوا اللقاء ويريدون فرض الحلول بالشروط التي وضعوها، إن الأزمات التي تمر بالشعوب في كل بقاع العالم، تفرض على الجميع الإنخراط لإيجاد حلول لها. 

إن الأزمة لم تضرب فقط مدينة جرادة، وإنما المنطقة الشرقية بكاملها. إن طريقة تدبير الحوار كانت إلى حد ما غير منصفة لبعض الحواضر في المنطقة الشرقية والذين كانت لهم الفرصة للحديث عن المشاكل الكبرى التي يعاني منها إقليم تاوريرت لم يتحدثوا عن الأزمة الخانقة التي تعاني منها مدينة العيون سيدي ملوك، لم يطالبوا نيابة عن الساكنة عن الحاجيات كبيرة التي تحتاجها المدينة والساكنة، كان عليهم أن يتحملوا مسؤوليتهم للإفصاح عن كل الحاجيات عِوَض الإنتصار على ذكر الحاجيات التي تريدها ساكنة تاوريرت 

إننا بحاجة إلى جلب استثمارات للمدينة، إننا بحاجة إلى منطقة صناعية التي هي مفتاح التنمية في إقليم بركان. 

حيمري البشير 
كوبنهاكن 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top