قال جل جلاله في كتابه العزيز (يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين). إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم وهو من الغيبة المحرمة،بل من كبائر الذنوب لقوله سبحانه وتعالى: (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)

ارتأيت أن أبدأ ردي بآيات من كتابه العزيز، وبحديث شريف، لاعتبارات منها، أني أسعى لكي ألفت نظر البعض الذي يتهمني بالإلحاد، وبالنفاق، عندما أقف في الصف الأول، في الصلاة، أني إنسان حريص كل الحرص، على ديني وعقيدتي . وأني ملتزم بقوله تعالى : 

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

فوجئت بأناس يهاجمونني عبر الصفحات الإجتماعية، لأَنِّي قلت وجهة نظري بشجاعة من ندوة ستقام في الدنمارك، لم يكن في نيتي الإساءة لأي أحد، وقلت وجهة نظري في المحاور التي تم اختيارها للندوة، وقلت حبذا لو تم التركيز على مسألة التنمية والجهوية الموسعة، وعلى ضرورة التهدأة في الريف والإكراهات التي نعيشها فيما يخص الشأن الديني ، فسمعت ما لم أسمعه من أناس يسعون للريادة وهم لا يملكون مقوماتها، ،ولتوضيح كل المغالطات التي اعتمدها، أقول له وللذين يتابعون هذا النقاش، أن صاحبنا الذي يدعي أنه صحفي وزعيم سياسي لحزب قال كذبا وبهتانا أنه تجاوز عدد مناضليه في الدول الإسكندنافية 3000بالتمام والكمال، وهذا رقم يؤهله لقيادة حزب الأصالة الذي يعتبر في نظر ساكنة الريف من الدكاكين السياسية التي أصبحت لا قيمة لها، لم أرغب بتاتا الدخول معه في نقاش، غير مجدي يسيئ للحزب لأن لدي العديد من الأصدقاء مناضلون في صفوفه أحترمهم ويحترمونني، ولكن عندما يتطاول على انتمائي السياسي، فإني أكون مضطرا للكشف عن عورته، لأنه يسيئ لحزب الأصالة والمعاصرة في الدنمارك قبل أن يسيئ للاتحاد الإشتراكي ولكونه انظم، إلى الجهات المنظمة لليوم الثقافي الذي سينظم بشراكة مع مجلس الجالية باسم جمعية لم نسمع بها إلا اليوم، وأقول له وللذين يتابعون تحركاته والطريقة التي سلكها في جمع التوقيعات من أجل عقد اجتماع لإنشاء جمعية ثقافية، وانتظر الناس عقد الجمع وإذا بصاحبنا يأخذ التوقيعات ويسلمها لجهات في السفارة مدعيا أنهم عقدوا الإجتماع وأن الحاضرين زكاه كرئيسا للجمعية، ثم يستغل نفس اللا ئحة ليخرج بخرافات أن الموقعون هم من حزب الأصالة والمعاصرة، إن الممارسة السياسية تتطلب من صاحبها أن يتشبع بالأخلاق وبالقيم الإسلامية أوالعلمانية حسب قناعته وليس النصب والإحتيال على الناس 

قال كذلك وبدون حياء أن حضوري في الوقفة التي نظمت أمام السفارة دعما لحراك الريف كان لضرب الوقفة، ونسي صاحبنا بأن البيان الذي تلاه هو أمام الواقفين، هو عبد ربه الذي كتبه، وحرصت أن يكون بيانا متوازنا، التزمت فيه عدم المساس بالثوابت، وبالمسار الديمقراطي لبلادنا، وإن كان لا يعلم صاحبنا فإن كل اللافتات التي حملت في المظاهرة أنا الذي كتبتها وطبعتها، ولم يشاركني فيها أحد، ثم أني حضرت كل الإجتماعات التحضيرية في مقر راديو أمازيغ وأني ساهمت بدوري ماديا في تهيئ الوقفة وتحملت جزئا من المصا ريف التي لم يساهم فيها هو ولوبسنتيم .ثم يجب أن يعلم كذلك، أننا في اجتماعاتنا اتفقنا عدم رفع شعارات نرفضها تمس بالأحزاب السياسية التي ننتمي لها، وعدم رفع شعارات تمس بوحدة الوطن، لكن استحال ضبط المظاهرة لأن العديد لم يحضروا الإجتماعات ولم يلتزموا بالضوابط التي قررناها، وأكثر من ذلك فإن مشاركة بعض الأشخاص في المظاهرة أعتبرهم خصوما سياسيين، حاولوا استغلال الوقفة لتصفية الحساب معي لأَنِّي كتبت مقال عن حفل نظموه في بلدية إسهوي وموله الشيخ مصطفى الشنضيض، هذا الذي اعتبرته هدرا للمال العام، وطالبت الجهات داخل المغرب في وضع حد له، وكان هذا المقال القطرة التي أفاضت الكأس 

إن غياب الثقافة السياسية وانعدام التجربة الجمعوية تجعل العديد من الناس يرتكبون أفعالا وسلوكات تسيئ للمغرب وللإنسان المغربي، ولمصداقية العمل الجمعوي، وأعتقد ماصدر منك في حقي يدفعني لمتابعة قضائيا لأنك أسأت لي كشخص وكمناضل سياسي وأسأت للحزب الذي أنتمي له،وأسأت حتى لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تدعي أنك ممثله في الدنمارك 

حيمري البشير 
عضوالمجلس الوطني للاتحاد الإشتراكي







0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top