ونحن على أبواب الإحتفال بالذكرى الثانية والأربعون للمسيرة الخضراء المظفرة، وجهت السفارة المغربية بكوبنهاكن دعوة للجمعيات، لحضور لقاء سيؤطره الأستاذ عبد المجيد بالغزال، الباحث المتخصص في ملف القضية الوطنية والذي أعرفه ويعرفني بحيث كان آخر لقاء جمعنا في ندوة بالصويرة، حول القضية الوطنية،

لا أدري الأسباب والدواعي، التي جعلت السفارة تقصيني شخصيا هل هي تصفية حساب لمواقفي ولمبالغتي في انتقاد التدبير القنصلي والدبلوماسي، أم لحاجة في نفس يعقوب، لست الوحيد الذي تم إقصاؤه وإنما فعاليات كانت باستمرار حاضرة في أنشطة البوليزاريو للدفاع عن القضية الوطنية، وكل ما يؤكد ذلك محفوظ في google، وأطرح التساؤل، هل من حق الجهات المنظمة إقصاء فعاليات حاضرة باستمرار في الساحة الجمعوية للدفاع عن كل القضايا التي تتعلق بالمغرب، وهم بذلك يريدون تشويه صورتنا عَلى أننا مقصرين في هذا الملف؟

ثم كيف سينظر زائرانا سي عبد المجيد لهذا التصرف اللامسؤل في إقصاء المناضلين الشرفاء الذين تجمعهم معه قواسم مشتركة عديدة، لاسيما وهو متابع باستمرار لكل مواقفي وكتاباتي وأعتز بذلك؟ 

لا يسعنا إلا أن نستنكر موقف الجهات في تعمد إقصاء مناضل سياسي في حزب وطني، وهذا الإقصاء أعتبره استهداف للحزب الذي أنتمي له

حيمري البشير 
عضو المجلس الوطني للاتحاد الإشتراكي



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top