التضامن مع الشعب المصري في المِحنة التي تلقاها في سيناء، من مسؤول مغربي، عن الهجرة، مهم جدا في إطار، تمتين أواصر العلاقات بين الشعبين، واستغلال الحدث المؤلم في الندوة التي أقيمت في بروكسل، جاء وقته، في إطار حرص المغرب على محاربة الإرهاب، وقد تجاوب مع السيد بوصوف الأئمة المشاركون بالتصفيق، وانشغلوا بالتصوير بهواتفهم الذكية لنشرها على نطاق واسع، 

الأئمة بينوا في هذه الندوة أنهم يجيدون التكنلوجيا الحديثة في إيصال الخبر لأصدقائهم الذين لم يتمكنوا من حضور الندوة. 

لقد صفقوا مطولا لكلمة السيد بوصوف لما ندد بالعملية والإرهاب، وقد اعتبره البعض رياءًا ونفاقا، وهذا دليل أنهم كانوا غير عابئين بما يفرضه الحدث المؤلم من خشوع، لقد عبروا بتصفيقهم أنهم ليسوا في مستوى اللحظة، التي تتطلب حزن وخشوع، وهم بذلك ينطبق عليهم المثل المغربي (الفقيه لي نستناوا بركته دخل المسجد ببلغته)

مهم أن يستغل مسؤول مغربي الحدث المؤلم لتمرير خطاب يؤكد فيه أن الإرهاب لا دين له، وأنه يمكن أن يكون ضحيته مسيحيون أو يهود وكذلك مسلمون كما حدث في سيناء وفي صلاة الجمعة 

لا أختلف مع الأستاذ بوصوف النشيط في مقالات تنشرها جريدة المساء وموقع هسبريس الذي كان حاضرا في بروكسل والذي ربما قديكون وقع شراكة مع مجلس الجالية 

الأستاذ بوصوف الكاتب العام لم أسمع عنه تصريحا، ولم أقرأ له مقالا كذلك يندد فيه بالمجازر التي ارتكبتها إسرائيل في الشعب الفلسطيني الأعزل وهذا في إطار التضامن 

لم أقرألبوصوف مقالا تحدث فيه عن العالقين في ليبيا وعن أعداد أخرى من المختفين أوالذين بيعوا في سوق النخاسة، هؤلاء هم فارين من بلادهم بسبب الفقر، كان لزاما على السيد بوصوف أن يستغل هذه الندوة لكي يتفاعل مع المهاجرين المغاربة الغير الشرعيين لأنه الكاتب العام لمجلس الجالية 

كان لزاما على السيد بوصوف والمجلس الأروبي للفقهاء وليس العلماء أن يخصصوا مصاريف هذه الندوة لنقل العالقين في ليبيا، ويخصصوا جزءا من الدعم لفقراء مغاربة إيطاليا وإسبانيا المهددين بالطرد من مساكنهم والذين يعانون من أزمات نفسية حادة أدت بأحدهم إلى إحراق نفسه وأولاده الأربعة، كان لزاما على المنظمين أن يبحثوا في الأسباب التي جعلت العديد من المغاربة يعتنقون المسيحية،

وكان وكان وكان 

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك 







0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top