رغم التخوفات بسبب التقارب الكبير مع الحزب الشعبي اليميني فإن حزب الاشتراكي الديمقراطي يبقى هو الحزب الأول على مستوى البرلمان ب سبعة وأربعين نائبا ويؤكد تقدمه مرة أخرى في الإنتخابات البلدية بحيث حصل على أكثر من سبعة وخمسين في المائة من أصوات الناخبين وفاز لحد الساعة قبل انتهاء عمليات الفرز برءاسة إثنين وأربعين بلدية في مجموع الوطن، 

وتقدم الحزب كان واضحا في ثمان وستين بلدية على مستوى التراب الوطني، وحصد الحزب الإشتراكي المزيد من المقاعد في غالبية البلديات في الدنمارك، دليل على أن غالبية الناخبين والناخبات يثقون في برامج الحزب التي تقدم بها في هذه الإنتخابات، المفاجأة الغير المنتظرة تراجع حزب الشعب اليميني الذي بنى حملته الإنتخابية على انتقاد المسلمين في هذا البلد وطالب بمراجعة قوانين الهجرة وتشديدها، والحد من دخول المزيد من اللاجئين إلى الدنمارك 

فإذا كان حزب الإشتراكي الديمقراطي قد فاز في العديد من البلديات، فقد سيطر كذلك على الإنتخابات الجهوية بحيث فاز في أربع جهات من أصل خمسة 

النتائج التي تم تسجيلها في هذه الإنتخابات تعكس عدم رضى الناخبين والناخبات بالسياسة التي تنهجها الحكومة الحالية وهي في نفس الوقت تجدد الثقة في فريق المعارضة الحالي من أجل تدبير أفضل لأهم المؤسسات، كالمستشفيات والمدارس على مستوى الجهات وعلى مستوى البلديات 

التحالفات الممكنة في كل البلديات والجهات كذلك يتم مع الأحزاب التي تتشكل منها الحكومة لا على مستوى فريق الحمر، أو الزرق، تجدر الإشارة كذلك أن حزب البديل الذي انشق عن الرادكال فنسترا وهو حزب وسط، شارك لأول مرة في هذه الإنتخابات البلدية وحصل على نتائج باهرة لم يتوقعها زعماء الحزب، بسبب بعض التصريحات التي أدلى بها زعيم الحزب في الحملة الإنتخابية 

ومن بين الأحزاب التي تراجعت في هذه الإنتخابات حزب الشعب الدنماركي العدو للإسلام وللمهاجرين، التراجع لم يعلق عليه زعيم الحزب واعتبره البعض من زعماء الحزب صفعة، يجب أن يستوعبها الجميع، ،وقد اعتبر البعض أن التنسيق مع الحزب الإشتراكي الديمقراطي قد خدم أجندة هذا الحزب أكثر من الحزب الشعبي .ليس فقط حزب الشعب الذي تراجع وإنما حزب الفنسترا كذلك

إلى حدود الساعة الرابعة صباحا واصلت عملية الفرز تقريبا 70/100 وكانت النتائج على الشكل التالي 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك







0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top