كشف اللقاء التشاوري الذي نظمته الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المنظم بسفارة المملكة المغربية بكوبنهاكن، عن الوجه الحقيقي للملتحق الجديد بهذه السفارة، من خلال ترأسه الجلسة، بطريقة لا تختلف عما يمارسه رجال السلطة في المغرب، وهو بسلوكاته بعيد كل البعد عن التعليمات السامية التي تلزمه أولا باحترام الأعراف والقوانين التي يعيش عليها مغاربة الدنمارك، البلد الذي يتمتعون فيه بكل قيم الديمقراطية، بلد لم يسبق أن مورس عليهم سلطة ممزوجة بالعنف اللفظي والإستعلاء والحط من قيمة الشخص 

موظف كان يسبق الزائرين من المغرب للإجابة عن أسئلة الحاضرين في الوقت الذي كان مطالب فيه بالتزام حدوده وترك الفرصة لموظفي الوزارة لتوضيح وجهة نظرهم من كل ماطرح 

موظف "عاجبوا راسو" كما نقول بالمثل المغربي، موظف بالغ في مقاطعة المشاركين ولم يحترم حتى كبار السن الذين جاؤوا للمشاركة من أجل أن نستفيذ نحن من تجربتهم الطويلة في المجتمع الدنماركي في تدبيرهم للشأن العام، موظف بالغ في تدخلاته وكأنه يريد تلقين رجال عاشوا في الدنمارك دروسا في كيفية النقاش بأدب، 

موظف أفصح صراحة بأن السفارة وهو شخصيا من خلال فلتة لسان، الذي سيفصل في طلبات الدعم المخصص للمشاريع، ومن الآن فالذين لا يوالونه ولا يطيعون أوامرهم لن يستفيذوا من الدعم ولن يحصلوا على موافقته .وله نقول، أن مشاركتنا جاءت تلبية لدعوة من السفارة، وأن من الآن فصاعدا إذا استمر هذا الاستفزاز من أي كان فلاحاجة في التواصل، نحن راشدين ولسنا مراهقين، نحن وطنيون، وإذا ناقشنا بانفعال زائد، فذلك عربون صادق عن وطنيتنا، ثم يجب أن تعلم أن حضورنا كان من أجل مناقشة سياسة قطاع ولوأن معالي الوزير ينتمي للحزب الذي أنتمي إليه ومن واجبي دعم هذه السياسة والدفاع عنها أمام كل واحد يسيئ إليها ومع كامل الأسف كنت واحد من الذين أساؤو إليها، لم نأتي لنطلب دعما ولكن جئنا لتوضيح رؤيا بأن الشراكة بالنسبة لنا يجب أن تكون مع جهات في الدولة التي نعيش فيها ولا نريد أن نثقل كاهل ميزانية الوزارة . 

اطمئن لسنا في حاجة لدعم الوزارة فيكفينا دعم الدولة التي نعيش فيها، احتفظوا بالدعم الذي تريدون به شراء الذمم وتركيع رؤساء الجمعيات، لإقامة مشاريع في المغرب العميق وفِي شمال المغرب الذي يعاني من التهميش، 

أيها الباشا بالعامية المصرية لقد أخطأ ت في أول لقاء مفتوح مع مغاربة الدنمارك، لا تعتقد بأنك أمام كراكيز ستسكت عن تصرفاتك واستفزازك، فأنت أمام رجال قضوا سنوات من النضال، سيلقنونك درسا لن تنساه في حياتك 

هذا أول الغيث 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 






0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top