لا زالت الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية لمغاربة العالم تستنسخ(من الإستنساخ) وزرائها ومبادراتهم ولكأن الوجوه تتغير لتقوم بنفس الادوار المتقادمة وتستعمل نفس التواريخ لتعلن لنا عن وجودها.

اجتماع معالي الوزير بما أسماه بالمجتمع المدني في بلاد المهجر لدليل على هذا الإستنساخ الهجين فتقصى الجمعيات المدنية الجادة بمختلف إهتماماتها لفائدة مموني الحفلات والوجوه التي تعودنا على رؤيتها في كافة اللقاءات التي نظمت بالمغرب.

وسيعلن المجتمعون لاريب أن النقاش(الطبخ) كان مثمرا وأنه مجمعون على الدفاع عن قضايا الوطن وعلى رأسها القضية الوطنية وسيخطب فيهم السيد الوزير المنتدب خطبة عصماء مزيفة بأحلام وردية وسيأكلون وسيشربون وسينامون على حساب المال العام وتدبج التوصيات التي تستنسخ في كل لقاء.

السيد الوزير المنتدب، إن قضايا الهجرة ومغاربة العالم لاتحتاج في نظرنا كل هذا اللغط وهاته اللقاءات المتكررة بنفس الوجوه بل هي معالجة قضايا جوهرية كالمواطنة والمشاركة السياسية وحل المشاكل التي يتخبط فيها مغاربة العالم داخل الوطن والتي تكدست في أرشيفات المحاكم والإدارات والمصالح الخارجية كالترامي على الممتلكات وقضايا الأسرة وكل هاته الأشياء تقتضي الجرأة والصدق والكثير من العمل والقليل من الخطب واللقاءات المستنسخة والسفريات.

أما قضايانا هنا فأسلوبكم أصغر بكثير، مع إحترامنا لشخصكم، من أن يحلها أو يضع برنامجا للتخفيف منها.

فالعنصرية والإقصاء وعدم تكافؤ الفرص داخل الدول المضيفة نقاومها بسواعدنا ومتأكدون أن سقف خطابكم لن يؤثر فيها.

لذا سنودعكم وندعكم تخوضون في لقاءاتكم بفنادق فخمة في مملكتنا .

أما نحن فسنظل إلى جانب كل المناضلين الشرفاء مدافعين عن مصالح المغاربة أينما كانوا.

وبه وجب الإعلام. 

جمال الدين ريان





0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top