أعود مرة أخرى لأكتب بعدما سمعت ما كتبوا ولم أقرأ، أعود مرة أخرى للزوبعة التي يريد إثارتها أصحاب رسالة، نسجوها لغرض في نفس يعقوب، وهم يعلمون أنهم لن يقدروا على إثارة خميرة غضبي ولا إلهائي بعمل تافه، لفعل، أو مخطط يريدون تمريره، فلابأس إن كان هذا المخطط من أجل مصلحة الوطن، ويرون أن لا حاجة لإشراكنا فيه فقد تعودنا على ذلك. فيكفينا فخرا أن شركة google تحفظ كل منجزاتنا لفائدة الوطن ولن يستطيعوا حجبها عن العموم 

لقد صنفت أصحاب الرسالة أصنافا عدة، منهم من يتابع خطواتي، ويقرأ كل ما أكتبه، وتجرأ أن يكتب شيئا، لمعرفة وجهة نظري مما يكتب، بل حاول معرفة رد فعلي 


وصنف خاض تجربة سابقة وأرسل رسائل عدة بأسماء مستعارة، ولم تكن له الشجاعة، أن يكشف عن وجهه القبيح، وأراد أن يعرف رد فل الناس عندما يختم خزعبلاته باسمي 

وصنف له حسابات مع الأشخاص المذكورين في الرسالة، فحشر إسمي رغم أنه يعلم أن ليس لي أي حسابات، ولا ضيعات يريدون اقتسامها بعدالة 

وصنف رابع، وصلتهم أنباء عن قرب تجديد المجالس ويسعون لإرضاء أصحاب الحل والعقد من أجل تزكيتهم، ظانين أننا ننافسهم على المنصب والكرسي 

وكل الأصناف التي ذكرت يتقاسمون سوء الخلق، والبلادة والغباوة والخسة 

ولم أدرج صنف يتحمل جزئا من المسؤولية دائما، وسوف أقتصر بالتحليل، الأصناف التي ذكرت 

فإن كان الذي كتب في السابق بأسماء لا وجود لها، ولم أسلم شخصيا من انتقاداته اللاذعة وقذفه هو نفسه صاحب الرسالة الأخيرة الذي ختمها بإسمي، فحكمي عليه أنه ازداد غباءا، وقاصرا لا ضمير له ولا يفهم لا في السياسة ولا في الدين ولا في العمل الجمعوي ولا في القيم، فشخصيا لن أزاحمه لا في منصب يكد ويجهد نفسه من أجل أن يعتليه ولا في كرسي يطمح إليه، وليطمئن فأنا على مشارف التقاعد وأصبح لا يهمني لا منصب ولا مقعد ولا تاج 

ولكل هؤلاء أبعث رسالة بالواضح وليس بالمرموز، وأقول أن النضال السياسي والحقوقي الذي نتبناه، والمواقف الشجاعة، التي عهد فينا كل من يعرفنا، وليس أولئلك الذين يقولون بأن، (واش الإتحاد الإشتراكي) حزب 

واش من يمثله في الدنمارك صحفي، لكني لن أرد عليه إلا بالقول أن الإتحاد هو الحزب الذي قدم أكبر عدد من الشهداء، وأن الإتحاد هو الحزب الذي تعرض أكبر عدد من مناضليه للتعذيب والإعتقال، وأن ما أقومه من تغطية يندرج في إطار النضال السياسي وأن الصمود والنضال علمنا الكثير 

فأصبح لنا مواقف جريئة، والشجاعة في انتقادكم ولم نبخل يوما ولا لحظة في خدمة الوطن والدفاع عن قضيته الأولى 

المواقف الشجاعة هي عربون شخصية الإنسان والتي ستبقى في سجل كل واحد 

مواقفي سجلتها في كتابات عديدة وهي عبارة سجل النضال الذي أقوده بمعيّة الشرفاء دفاعا عن القيم الكونية، دفاعا عن حقوق الإنسان التي يؤمن بها الشرفاء 

وإن كُنتُم قد سجلتم علي تقاعس في الدفاع عن المستضعفين والمهمشين من أبناء الوطن، أولاحظتم عدم اهتمامي بقضايا وطني الأساسية فانشروا غسيلي ولا ترحموني عوض التآمر علي 

حيمري البشير، عضو المجلس الوطني للاتحاد الإشتراكي 
ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق وكرامة المغاربة 
كوبنهاكن في 28/08/2017








0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top