بلغني والعهد على الراوي أن أحد الجبناء، أوإن شئنا القول فريق من الجبناء الذين يفتقدون للشجاعة في المواجهة، كتبوا مقالا باسمي ويحاولون ترويجه، الشخص الذي أبلغني به، رفض أن يعطيني نسخة منه، ورفض أن يفشي مصدر الرسالة، وعند إلحاحي أكد بأن إماما من المغرب بعثها له وطلب منه رفع دعوة قضائية ضدي، 

الإمام الذي يصلي بالناس ويقدم النصيحة في المسجد نسي قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

ونسي حديث الرسول (ص) ((يا عبادي إني حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّما، فلا تَظَالموا))

ماورد في الرسالة وبأسلوب الجبناء غير أسلوب الشجعان الذين يتميزون به والحقائق التي وردت فيه تحمل متناقضات كثيرة، وأكثر من ذلك أبانوا على غبائهم في طرح هذه الحقائق التي نسبوها إليّ 

والذين يحاولون تشويه صورتي ويتآمرون علي لإسكات صوتي، بشتى الطرق حتى من خلال نسج اتهامات ليس لديهم دليل مادي ملموس عنها 

وتصريحهم بأن الرسالة جاءتهم من المغرب ويوجد إسمي في خاتمتها، دليل لا يثبت علاقتي بالرسالة مادام أنها وردت من جهة لا يريدون الإفصاح عنها وبالتالي فرسائل كثيرة روجت في السابق بأسماء مستعارة 

وتبرأة للذمة فإن حيمري البشير الذي يكتب باستمرار لا علاقة له بالرسالة التي وردت عليهم تحت اسمي وأتحداهم أن يثبتوا دليلا واحدا يؤكد أن مصدر الرسالة التي نسجوها محاولة منهم لإسكات صوتي والمس بشرعية النضال الذي أقوده هي من عندي، وأؤكد لهم وللذين يقفون من ورائهم أن حيمري البشير مناضل سياسي في حزب وطني، وأنه منظبط لقرارات الحزب الذي ينتمي له وأنه لن يخدم أجندة تضرب مصالح بلده وليس من مبادئه وأخلاقه أن يخرج عن الصف الوطني، ولا أن يحدث الفتنة وسط الجالية 

حيمري مناضل سياسي وحقوقي ينشط في إطار الشرعية وعندما يريد أن يتخذ موقفا وقرارا، ينضبط في قراراته للشرعية ويحترم مقدسات بلده، ووحدة الصف، لا يدعو للتفرقة ويتخذ مواقف نابعة عن قناعاته السياسية والدينية، 

والقضية التي أثيرت تمس بشخصي ولن أسمح للجبناء بأن يستمروا في مؤامرتهم، القضية تفرض متابعة وإخبار القيادة الحزبية، لأن ماورد في الرسالة اتهامات خطيرة، ولن نترك الفرصة لأي كان اللعب بالنار وتشويه صورتي ومن خلال صورة الإتحاد الإشتراكي كحزب تربى فيه المناضلون الشرفاء 

حيمري البشير عضو المجلس الوطني للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية 
ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق وكرامة مغاربة الدنمارك 








0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top