جميل جدا أن تتبنى سفيرة المملكة المغربية قضية الفتاة ملاك والأجمل أن تنفتح مع صحفي مقيم في المغرب لا أعرفه وأنا المواظب على الكتابة في الموقع، لكنها في نفس الوقت تستهزأ بالأقلام التي فرضت نفسها في الإعلام، وقلم سيال بشهادة شريحة واسعة من المثقفين والمناضلين السياسيين والحقوقيين وتمارس أبشع صور الإقصاء في وجهي حتى في المناسبات التي تحييها وتتطلب خلق إشعاع لها على مستوى الوطن 

ربما كنت متطفلا يوما ما عندما أردت حضور نشاط نظمته في مقر إقامتها، فقالت لي بجفاء كبير تشم من خلاله نظرة احتقار قائلة هذا حفل خاص للنساء ومحرم على الرجال ، لكني اكتشفت من أصوات نسائية حضور مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء، كتمت غيضي وتيقنت أن لإمكان للأقلام الحرة التي تمتلك حسا وطني وجرأة في الإنتقاد، عندها. قلت هذا قدرنا مع غالبية السفراء الذين مروا من هنا إلا من رحم ربك 

في قضية ملاك التي أثارت جدلا كبيرا بيننا بخروج المقال المنشور في الموقع وللحقيقة والتاريخ فجهات رسمية أشادت بإثارة قضية هذا الفتاة ونوهت بالموقف النبيل الذي قمت به إلا سعدة السفيرة التي كلفت إحدى الموظفات في توجيه أبشع صور الإنتقاد إليّ، مما أشعل في بركانا من الغضب، حيث لقنتها درسا لن تنساه حتى تتعلم احترام المواطن المغربي بالخارج كيف ما كان مستواه 

إن ملفات سوف نثيرها مستقبلا والتي تتطلب اهتماما من الجهات الرسمية لكونها تتعلق بمواطنين مغاربة يعيشون ظروفا خاصة في الدنمارك 

فحالة ملاك تجرنا للحديث عن الأطفال المغاربة القاصرين الذين يتواجدون في مراكز متعددة في الدنمارك أو السويد ، والذين خصصت لهم القنوات التلفزيونية برامج تسيئ للمغرب الذي لم يتفاعل مع النداءات المتكررة للجهات الرسمية سواء في الدنمارك أوالسويد التي تحركت من أجلها السفيرة أمينة بوعياش وعقدت جلسات مع الحكومة السويدية من أجل تسوية هذا المشكل وقد حددت السلطات السويدية عددهم في حوالي الألف ، بينما نجهل أي مبادرة من هذا القبيل على مستوى الدنمارك مع مسؤولي السفارة المغربية بالدنمارك 

مع الإشارة أن فعاليات قامت بزيارة مجموعة من الأطفال المغاربة القاصرين الموجودين في إحدى المراكز بضواحي العاصمة الدنماركية 

تجب الإشارة أن طرحنا لموضوع ملاك ولا قضية القاصرين المغاربة ليس مزايدة سياسية ولا حقوقية، وأن إلحاحنا في طرح القضيتين نابعا من حرصنا على الدفاع عن مصالح الأطفال القاصرين ودفاعا عن حقوق مغاربة الدنمارك 

حيمري البشير 
كوبنهاكن الدنمارك 









0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top