انتهى المؤتمر الوطني العاشر وخرج الاتحاديون والإتحاديات بأقل الخسائر في محطة كانت عسيرة على الجميع، ولكن رغم كل الإكراهات والتحديات والتكالبات والهجوم الإعلامي الذي فبرك لقطات لفريق اتحادي وسيبقى اتحاديا انفعل مع اللحظة وأراد أن تكون اللحظة التي نعيشها والمحطة العاشرة انطلاقة حقيقية لوهج يجب أن يصنعه الجميع، وأن تكون مساهمة الجيل الأول والثاني وشباب يعاني ويأمل أن يكون البديل في رسم سياسة جديدة يكون عليها إجماع وطني

السناريو الذي كنت أتوقعه والذي رسمته تيارات داخل الحزب لم يحصل، تألمت كثيرا للنقاش الذي كان قبل المؤتمر على الصفحات الإجتماعية بين المناضلين هذه الصراعات التي ولدت حقدا متبادلا، لم يستطيع صناع القرار في الحزب تذويبه، في لحظة فكرت بالعدول عن المشاركة في أشغال المؤتمر، بل حتى النقاش لم أبدي تعاطفا مع أي جهة ولكن كنت باستمرار أدعو للتهدئة والخروج من النقاش الغير المجدي والذي يضر بمصداقية الجميع

قررت ركب التحدي وأخذت إجازة بدون أجر، وسافرت على حسابي ككل مناضل يضحي من أجل حزب يرجع له الفضل في صنع قيمه ومبادئه، وهي المبادئ التي يجب أن نبقى أوفياء لها ونقلها لأجيال أخرى رجعت مثل الجميع لمعانقة الفضاء الذي جمعنا سابقا في مؤتمرات فائتة، وكانت لحظة الوصول مؤثرة جعلتنا نتذكر أجيالا مرت من هنا ورحلت، لكنها ستبقى في ذاكرتنا،

التقيت مع مناضلين ومناضلات، ثابتين على استمرار الحزب واسترجاع مكانته ضمن الكبار، واستحضر كل واحد الذكريات التي جمعتنا معا

مؤتمر مر كمثل المؤتمرات السابقة كان فيه نقاش حاد تارة وطبع بعض الأوراش نقاش وصل إلى قمة الغضب عند البعض ولكن تبقى الديمقراطية واحترام رأي الغالبية هو السائد

صحيح أن الغاضبون من التيارات التي دفعت إلى تأسيس البديل تَرَكُوا فراغا وكان بإمكانه أن يساهموا في تأسيس عهد جديد، ولكن الأمل باق في حوار مفتوحمع كل الفعاليات من أجل العودة وخدمة الحزب حتى يعود كما كان والذين يعتقدون أن ماجرى من نقاش هو نهاية لحزب طبع تاريخ المغرب فهو واهمون، الإتحاد له رجال ونساء سيحافظون عليه وستؤكد الشهور القادمة صحة كل ما أقوله

حيمري البشير



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top