في عهد حكومة بن كيران تولى الوزير حصاد الذي كان واليا على طنجة وزارة الداخلية وتحمل سابقا المسؤولية على رأس عمالة مراكش، كان شغله الحقيقي خلال سنوات ضبط الأمن في العديد من المناطق، فاكتسب تجربة، رغم أنه في السنتين الأخيرتين ارتكب زلات، كادت نتائجها تؤتي على الأخضر واليابس وبالخصوص تدبيره لأحداث الحسيمة وحركة الإحتجاج المستمرة في شوارع الرباط وإعطاء أوامره بالتدخل العنيف في كل مرة

من الداخلية أم الوزارات إلى وزارة التربية الوطنية،
في عهد الحكومة السابقة عرف التعليم تراجع خطير حتى أصبحت دولة التجيبوتي أفضل ترتيبا منا حسب دراسات قامت بها منظمات دولية، وعرف قطاع التعليم العمومي تراجعا خطيرا، وعاشت عدة مناطق حضرية وقروية نقصا حادا في الأطر التعليمية، وتراجعت الدولة عن التوظيف المباشر في القطاع العام، وخرج الأساتذة في مظاهرات عارمة في جل المدن المغربية، وووجهت حركة احتجاج الأساتذة بالعصى، وكان الذي أعطى الأوامر بسلخ الأساتذة وزير التعليم المعين، بالله عليكم ماذا ننتظر من وزير جلاد على رأس وزارة التربية ، هل قبوله بحقيبة التعليم وبلو ن سياسي، هو بنية المصالحة مع رجال التعليم أم بنية تصفية ما تبقى من المدرسة العمومية، وتطبيق سياسة التجهيل وخلق جيل من الضباع عوض جيل من الأطر ومواكبة السياسة التي يريدها المغرب بربط الجامعة بمحيطها الإقتصادي

بالله عليكم من أوصى بحصاد بتولي حقيبة التعليم، وهو المتشبع بسياسة القمع والجلد، سكان الحسيمة وجيل العاطلين لن ينسوا ما ارتكبه هذا الوزير في المغاربة، ولست مقتنعا بأنه سيكون الحل لإخراج قطاع التعليم من النفق المظلم، القطاع في حاجة إلى مفكر مرتبط بالبحث العلمي وفِي تحليل الأزمات التي عرفها القطاع، ولا أعتقد أن وزير التعليم المعين المتشبع بفكر القمع أن يحل مشاكل التعليم التي أصبحت كبيرة

هذا مجرد وجهة نظر وسأعود للحديث عن تسعة وثلاثين وزيرا، ووزراء لا محل لهم من الإعراب

حيمري البشير
كوبنهاكن

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top