تابعت هذا اليوم على شاشة التلفزيون السويدي تجمع جماهيري حاشد واستمعت بإمعان للكلمات التي ألقيت، عندما قلت بأن الشعب السويدي شعب الله المختار، شعب رائع، شعب حريص على التعايش والتسامح، شعب لا يعرف مصطلح الحقد والعنصرية،

عشت هذه القيم اليوم مجسدة على الواقع في التجمع الجماهيري الكبير في العاصمة السويدية ، أين نحن من القيم التي يتشبع بها هذا الشعب الرائع، وقف الجميع بكل مكوناته متآزرين متحابين، متأثرين جميعا بالمأساة التي حصلت، شاهدت المسلم إلى جانب السويدي والمحتجبة إلى جانب المواطن السويدي ، يستمعون بإمعان للكلمات التي تلقى في تأثر كبير وحزن كبير، الكل أجمع أن ماحدث بعيد عن قيم المجتمع بكل مكوناته، الكل أجمع على ضرورة التآزر والتعاضد والتعايش، الكل أجمع على تقاسم الحزن مع العائلات التي فقدت فردا من أفرادها، الشهداء الأربعة الذين سقطوا أمسا، هم في قلب كل مواطن سويدي ، السويد أعطت للعالم دروسا عبر التاريخ ولازالت وستبقى، الشعب السويدي شعب رائع، شعب أحب السلام، شعب حارب قوى الظلام، شعب قدم أولوف بالم شهيدا من أجل مواقف مساندة للقضية الفلسطينية، وقدم وزيرة الخارجية التي اغتالتها يد الغدر بسبب مواقفها المساندة للشعب الفلسطيني

لحظات أعيشها على المباشر تبين قمة التسامح عندما يتناوب على الكلمة الصومالي والعربي المسلم ليعبروا جميعا أن الحزن هوقاسم مشترك يجمعنا اليوم لنجدد رفضنا المطلق لماحصل، لنؤكد للإعلام أن لا تغيير سيحصل في سياسة السويد وأن قوى الشر ستندحر، والسلام والمحبة ستعم، ومجتمع السلم والتعايش والتسامح هو الذي سيبقى ويسود

عاشت السويد عاش الشعب السويدي الراقي، عاشت القيم السويدية وليخسأ المتطرفون وقو الظلام أينما كانوا

حيمري البشير
كوبنهاكن





0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top