لم أكن أتوقع إن أدخل في جدل عقيم مع أي زميل اختار أن يكون القلم سلاحه لمواجهة كل صور الفساد التي يصادفها لكن حين يعتمد صحفي في بعض الأحيان على معطيات خاطئة واتهامات بالجملة لا أساس لها من الصحة في وصف مناضلين شرفاء بأوصاف منزهين عنها، دون سند، ودون أن يكلف نفسه عناء البحث عن الحقيقة،

فهذا مالا يقبله المنطق وأدبيات الصحافة، لا أريد أن أرد الصاعة صاعين وأدخل في نقاش لا يرغب فيه، أحد، أؤكد لك صديقي الصحفي أني كنت مدعوا للحضور في هذه الندوة التي حضرتها المرأة المغربية والتونسية والإسبانية وحضرها الرجال كذلك

وبسبپ نزلة برد حادة عجزت عن مجاراة المرض والمشاركة، بعد مشاركتي في تأسيس فرع الإتحاد الإشتراكي في إيطاليا وعلى حسابي الخاص، تعذر على المشاركة في ندوة برشلونة وعلى حسابي الخاص لأن المشاركين يجمعهم النضال والتطلع لتحقيق أهداف يسعى إليها العديد من الشرفاء، الذين يضحون بالغالي والنفيسمن أجل مصلحة عامة

وأنا أتابع ماكتبته الصحافة هذا المساء، لفت نظري بيان صادر عن لقاء برشلونة يحمل آهات وكلام قوي ردا عن مقال كتبه أحدهم كله افتراء وأكاذيب، وأوجه لكاتب المقال المفتري سؤالا ، متى كانت المؤسسات التي ذكرتها تتحمل مصاريف الندوات التي ينظمها المناضلون الإتحاديون والإتحاديات، ماذكرت مجانب للصواب، وغير صحيح فلا المجلس مقتنع بمشروع الإتحاد ولا مؤسسسة الحسن الثاني التي مع كامل الأسف أصبحت تمول أنشطة لا قيمة لها وتدعم أشخاص لا مصداقية لهم كالنشاط الذي تحملت مصاريفه مؤخرا لمدرسة الدولة الدنماركية تتحمل تمويلها في حدود 85/100والباقي يموله الآباء، ثم وزارة الجالية التي يوجد على رأسها وزيرا يكن عداء لكل مشروع يتبناه الإحاديون والإتحاديات

ثم كيف لهذه المؤسسات التي ذكرت أن تتحمل مصاريف لقاء يشارك فيه جنسيات مختلفة

كاتب المقال اعتمد في تحريره على معطيات لا أساس لها من الصحة، ويستحق المتابعة القضائية إلا أن يثبث عكس ماذكره في مقاله

حيمري البشير
كوبنهاكن







0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top