هناك فرق بين الصحفي الملتزم، المرتبط بتشريح الوضع. وبين الصحفي الملزم برفع تقارير يومية لإدارته ولو استعمل كل الحيل والأكاذيب، لأن راتبه مرتبط بما سيزود قناته من أخبار

الفرق كبير بين الصحفي الملتزم، والصحفي الملزم، عندما أقول الملتزم يعني الذي ينقل واقعا معاشا، عندما يصور الفساد بنية تصحيح الوضع

في الكثير من الأحيان أجد نفسي للرد من أجل أن أنقل الحقيقة ولو كانت مرة، وأتأسف عندما ألقي نظرة على ماتكتبه بعض الصحف والمواقع منها الرسمية ومنها التي تجعل من مهنة الصحافة تجارة تذر عليها أموالا طائلة،

الصحف والمواقع المستقلة تبحث عن موقع قدم في الساحة الإعلامية، ولقمة عيش في غياب الدعم من وزارة الاتصال، لكن في غياب النزاهة والموضوعية والإلتزام بقواعد المهنة وآدابها، يفقد العديد المصداقية.

يسود إعلام مسؤول وبجانبه إعلام يتورط في فضائح ويساهم في تكريس سياسة معينة، وتشويه الحقائق، وتبرير الأخطاء للوصول لتضليل الرأي العام

في الغرب الصحفيون يشتغلون بكل حرية ونزاهة من أجل الحفاظ على السبق الصحفي، يبحثون عن الحقيقة

لكن عندما ينتقل صحفي من العالم الثالث، ليتعلم من تجربة الصحفيين في الغرب فعليه أن يلتزم بما يلتزم به هؤلاء

في الكثير من الأحيان أتابع تقارير يكتبها صحفيون تابعون لأجهزة الدولة، فأكدها لا تختلف عن مايكتبه صحفيو المواقع والجرائد التي تبحث فقط عن لقمة عيش بشتى الطرق

متى يرقى هؤلاء للمساهمة بالخبر الصحيح من الغرب، لكي يلقنوا دروسا في النزاهة والمصداقية للجميع، متى يدرك هؤلاء أن ماذكرت يدخل في خانة التربية السياسية والبناء الديمقراطي، وأكثر يجب أن نتبنى النقد البناء، ونقل الحقيقة كما هي دون مجاملة أي كان

عندما نقلت خبر النشاط المقام بالدنمارك كما كان، فقمت بذلك بنية الإصلاح وتنبيه الغافلين وليس تضليل الرأي العام، وذاك كان قصدي ومرادي، ومن نقل غير ذلك فليتحمل مسؤوليته

لم ينته الكلام

حيمري البشير
كوبنهاكن في 24/04/2017



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top