معذرة للشعب الفلسطيني في الشتات، لأني بحثت عنهم في يوم التضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال، كنت أتوقع أن تحضر كل الفصائل الفلسطينية، لأن فسجون الإحتلال أبطال من فتح وحماس والجبهة الشعبية ونسيت أسماء الفصائل الأخرى. ماذا ياشعب الجبارين، تعدون بالآلاف في الدنمارك ولم تحرككم معاناة الأسرى الذين دخلوا في إضراب عن الطعام، أين الملايين من الشعب العربي وين، هل مات ضميركم، هل بح صوتكم،

عندما وصلت للساحة الحمراء، قال لي رفيق دربي، ليس هناك تجمع، ولا صوت فرقة العاشقين، قلت هل نسي الرفاق الموعد، وتخلوا عن المساندة، وجدت فقط من جمعتنا بهم لقاءات ولقاءات، صمدنا جميعا من أجل أن يستمر هذا التضامن

لكن لماذا لم يحضر وعاظ المساجد وأصحاب الفتاوى، لماذا اختار من جمعوا الناس في القاعات الكبرى من أجل العودة أن يكونوا اليوم في الموعد في الساحة الحمراء لمساندة الأسرى في سجون الإحتلال في معركتهم من أجل المحاكمات العادلة ومن أجل الكرامة. وتكون فرصة كل القوى الفلسطينية لإحياء التضامن، وتأسيس عهد جديد في زمن التردي العربي، زمن يجب أن نرفع فيه التحدي، أصبحت غير مطمئنا فغياب الإخوة عن اللقاء سواءا كانوا فقهاء أوزعماء يجعلنا أن نطرح تساؤلات عديدة

متى ينتفض الجميع مما يجري داخل الأراضي المحتلة وسكوت المنتظم الدولي؟ متى تتحقق الوحدة الفلسطينية وتذوب الخلافات؟ متى يقتنع الإخوة والرفاق بضرورة الوفاق الوطني وينزلوا فتيل الإقتتال في لبنان وغير ها من المخيمات؟ متى يجتمع الجميع في وحدة متراصة ويبينوا للعالم أن صبرهم قد نفذ وأن معركتهم يجب أن تكون ضد الاحتلال وليس بين بعضهم البعض

طَي الصفحة واجب وطني ومواصلة المعركة فرض عين على كل مواطن فلسطيني وكونوا على يقين أن كل الشرفاء في العالم سيناصرها قضيتكم

حيمري البشير
من الساحة الحمراء بكوبنهاكن تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال





0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top