أقدمت إحدى المغربيات على فضح القنصلة المغربية بأورلي والتي احتجزتها منذ 2015 بدون أن تؤدي لها رواتبها التي وعدتها بها عند استقدامها، 

تصريحات المغربية لجيران القنصلة الفرنسيين في شريط مسجل، أثار ضجة وسط الجالية والنسيجية الجمعوي المغربي، وحرك حماة حقوق الإنسان في المجتمع الفرنسي، الخادمة المغربية هددت بالإنتحار في حالة إذا لم يتم استدعاء الشرطة لأخذ تصريحاتها،
ووقف الإنتهاكات التي تمارسها، القنصلة العامة بأورلي، أعتقد ماقامت به هذه الديبلوماسية المغربية، نموذج، يعيشه العديد من المغاربة في أروبا وغيرها من دول العالم، فممارسة التعذيب والتهديد بالإعتقال بالمغرب، خطاب ساد لدى السلك الدبلوماسي ومازال إلى يومنا هذا، الكثير من الدبلوماسيين يفتقدون للتجربة ولا علاقة لهم بحقوق الإنسان ويمارسون العبودية على مشغليهم، ولاييعطونهم كامل حقوقهم المادية، بل يعيشون في ظروف لاإنسانية يكرهون فيه الحياة ويعيشون كآبة دائمة، يفقدو طعم الحياة

ليس من المنطق أن تُمارس دبلوماسية أبشع صور التعذيب على مشغلتها أوعلى موظفي السفارة، أوعلى المواطن العادي الذي يطالب بحقوقه، أو يندد بممارسات وسلوكات مرفوضة داخل سفارة أوقنصلية، إلى متى سيبقى هذا النوع من القناصلة والسفراء يمارسون أبشع صور التعذيب على مشغليهم وعلى الموظفين وعلى المواطنين العاديين

ماحصل في السنغال مع عائلة الطبيب المغربي الذي تم اغتياله، وما حصل في إيطاليا، واليوم في فرنسا، أنا متأكد أن العديد من الحالات ستظهر، لأن خطاب حقوق الإنسان أصبح لدى العديد من المسؤولين المغاربة فقط للإستهلاك الإعلامي وليس واقعا يحترمونه

المواطنة المغربية المهضومة الحقوق من طرف القنصلة المغربية يجيب أن يرد إليها الإعتبار، والسفراء والقناصلة الذين يعاملون المغاربة في كل مكان كقطيع من الغنم ولا يحترمون أبسط مبادئ حقوق الإنسان لا مكان لهم في أروبا ولا في أي مكانا آخر حفاظا على سمعة المغرب لدى الرأي العام الدولي


انتهى الكلام

حيمري البشير
كوبنهاكن في 13/03/2017

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top