الاتحاد الإشتراكي حاضر في كل المنتديات التي يلتئم فيها الإشتراكيون في العالم، حضور بوفد رفيع المستوى من المكتب السياسي في لقاء بألمانيا دليل على أن دور الإتحاد الإشتراكي فاعل ليس فقط في منظمة الأممية الإشتراكية،
إطارات الإتحاد نساءا ورجالا يحملون هم الوطن، يسجلون مواقفهم للتاريخ، دعما للقضية الوطنية الأولى، في بقاع العالم من كلومبيا إلى برلين في ألمانيا، هذا هو الإتحاد والإتحاديين الذي يحاول البعض التقليل من الدور الذي قاموا ويقومون به عبر التاريخ،
هذا الحضور الملفت لم يمر دون أن يضع المجتمعون ثقتهم في الإتحاد في شخص لحبيب المالكي المناضل الإطار الذي يشتغل بهدوء، الحاضر داخل الوطن وخارجه، والذي ربى جيلا من الطلبة والمناضلين، البديل، المنتظر، الشعار الذي يرفعه الإتحاديون والإتحاديات في كل محطة نضالية، قد يتساءل البعض لماذا التواجد والحضور في مثل هذه الملتقيات التي تجمع الحداثيون والإشتراكيون في العالم، فأجيب، المغرب أمام تحديات كبرى، المغرب يواجه لوبي، يمتلك المال، الخصوم يتحركون في كل المنتديات لتمرير خطاب مليئ بالمغالطات وتشويه حقيقة الصراع في المنطقة، وتواجد الإتحاد فرصة لفضحهم وملئ الفراغ، عوض ترك الكرسي فارغا، والذي ليس في مصلحة البلاد، ومن هنا يجب أن يفهم الذين يسيؤون للإتحاد بطرق وقحة وليست حضارية ولاتخدم مصلحة البلاد و الوحدة الوطنية، أن تواجد الإتحاد في حكومة وحدة وطنية ضروري أكثر من أي وقت مضى

هذا هو لحبيب المالكي الذي انزعجوا من انتخابه على رأس مؤسسة البرلمان، ليس بعيدا استقبل في البرلمان الأروبي وألقى عرضا هناك نال احترام النواب الأوربيين، ، وللتذكير فقط فإن جلالة الملك اختار مناضلا اتحاديا سفيرا لدى الإتحاد في شخص أحمد رضى الشامي، وأتمنى أن يستوعب الأستاذ عبد الإله بن كيران الإرتياح الملكي للحبيب المالكي ولتعيين الشامي كسفير ويكف عن هذا الخطاب الشعبوي المرفوض، ، الإتحاديون يتحملون المسؤولية في منظمات دولية تشكل خطرا على مستقبل القضية الوطنية وأتساءل أين يتواجد سياسيو العدالة والتنمية وأين ينشط زعماؤه، أعتقد أصبحوا مثارا للسخرية بين أوساط المثقفين في المغرب، لأنهم لا ينشطون إلا في المواقع الإجتماعية، ذات التأثير المحدود

حيمري البشير
كوبنهاكن الدنمارك
في 12/03/2017



0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top