في أول لقاء مع الجالية المغربية. التقت اليوم خديجة الرويسي بالجالية المغربية بالدنمارك نساء ورجال، جاؤوا كلهم من أجل التواصل مع المرأة الحديدية ذات التاريخ الحافل، امرأة يعرفها المغاربة ليس في الداخل فقط وإنما مغاربة الخارج.

حضرت اليوم وكلها شوق لمعرفة مغاربة الدنمارك المتطلعين لعهد جديد، جاؤوا بكثافة ليؤكدوا لها، بأنهم فخورون بتعيينها على رأس هذه السفارة، يريدون عهدا جديدا يريدون أن يقطعوا مع عهد السفيرة السابقة التي تركت آثارا سلبية جدا، وصلت إلى القطيعة مع الإدارة المغربية

الحضور المتنوع، الذي اختلط فيه الجيل الأول بالجيل الثاني والقليل من الجيل الثالث، جاؤوا جميعا يتطلعون إلى كلمة السيدة السفيرة التي كانت بالفعل قوية وفي مستوى تطلعات مغاربة الدنمارك، قالت صراحة السفارة المغربية مفتوحة أمام الجميع، وموظفيها رهن إشارة كل المغاربة في كل قضية، إقامة السفيرة هي دار للمغاربة، قالتها بصراحة، لا توجد أي إكراهات تحول دون أن يكون هناك تواصل مع المغاربة

فمعركتنا مشتركة من أجل خدمة قضايا الوطن، العمل الذي يجب أن نقوم به لا يكون ناجحا بدون تعاون مشترك

قضية الصحراء وبناء علاقات وطيدة بين الشعبين المغربي والدنماركي هي من صميم العمل الذي يجب أن نتعاون عليه جميعا، مغاربة الدنمارك المجتمعون في هذا اللقاء، كانوا ينتظرون فتح نقاش حول معاناتهم التي دامت سنوات، لكن كلمة السفيرة كانت كافية للرد على كل التساؤلات التي كان الجميع ينتظرون الفرصة لطرحها

فتحت الباب واسعا للقاء بها لطرح كل الإنتقادات سواء بالحضور أو عبر التواصل الإلكتروني، أومن خلال صفحة السفارة التي ستكون جاهزة خلال أيام

خلال مدة شهرين كانت كافية للسفيرة لمعرفة أهم انشغالات الجالية وحجم المشاكل التي كان مغاربة الدنمارك يتخبطون فيها،فأصبحت لها رؤيا وتصور وخطة عمل

خريطة الطريق تعتمد الحواروتقبل الإنتقادات، لأن من خلال الإنتقادات والإقتراحات البناءة نتجاوز المشاكل، لها تصور لبناء جسر جديد بين الشعبين الدنماركي والمغربي من خلال العمل المشترك مع الجمعيات الموازية، قضية الصحراء ستكون من صلب اهتمام المغاربة إدارة ومواطنين ومنظمات المجتمع المدني، لأن تحديات وإكراهات كبرى تواجهنا وتتطلب تكثيف جهود الجميع

إذا الكل اقتنع أن عهدا جديدا قد بدأ وأن بوادر الإنفراج قدلاحت وسط الجالية المغربية بالدنمارك بعد احتقان دام لسنوات، وصلت حد القطيعة بين المواطنين والإدارة المغربية

علامات الإرتياح ظهرت على وجوه الجميع الذين حضروا اللقاء مما سيزيد السفيرة طموحا من أجل تحقيق تطلعات الجالية والوفاء بالقيام بالمهمة التي كلفها بها جلالة الملك أحسن قيام

حيمري البشير

بعد اللقاء المفتوح الذي كان بين السفيرة خديجة الرويسي والجالية المغربية بالدنمارك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Top